أضافت شركة فوتسي راسل مجموعة من الشركات الإماراتية إلى مؤشراتها، بينما استبعدت شركة واحدة، وذلك في مراجعتها نصف السنوية للمؤشرات (بي دي إف). وكانت الترقية الأكبر من نصيب شركة أدنوك للغاز، التي أصبحت الآن ضمن مؤشري الشركات ذات القيمة السوقية الكبيرة (Large-Cap)، والمؤشر القياسي العالمي لفوتسي. ويأتي هذا بعدما أكملت أدنوك طرحا ثانويا بقيمة 2.84 مليار دولار لهذه الوحدة في فبراير الماضي — وهو أحد أكبر الطروحات في سوق أبوظبي للأوراق المالية على الإطلاق — مما عزز من سيولتها ونسبة الأسهم حرة التداول.

وعلى صعيد الشركات المتوسطة: انضمت شركة بريسايت لتحليل البيانات إلى مؤشري فوتسي للشركات ذات القيمة السوقية المتوسطة (Mid Cap) والمؤشر القياسي العالمي. وجاء إدراج بريسايت بفضل زيادة قيمتها السوقية التي تبلغ حاليا 20.5 مليار درهم. وحققت الشركة أداء قويا في النصف الأول من العام؛ إذ سجلت إيرادات بقيمة 1.1 مليار درهم، بزيادة 80% على أساس سنوي، ووصل حجم الأعمال المتراكمة لديها 3.7 مليار درهم بنهاية يونيو، مما يشير إلى تزايد الإقبال على أسهم شركات الذكاء الاصطناعي.

شركات عدة انضمت إلى مؤشر الشركات بالغة الصغر: انضمت سبينيس إلى مؤشر الشركات ذات القيمة السوقية بالغة الصغر (Micro Cap) بعدما أصبحت قيمتها السوقية الإجمالية مؤهلة، كما انضمت إلى ذات المؤشر ألفا داتا، التي طرحت للاكتتاب العام هذا العام، ومجموعة إي 7، التي شهدت زيادة في السيولة.

وعلى الجانب الآخر، استبعدت فوتسي مجموعة برجيل القابضة من الشركات ذات القيمة السوقية المتوسطة، مشيرة إلى “عدم استيفائها لمتطلبات القيمة السوقية القابلة للاستثمار”. وتبلغ القيمة السوقية لبرجيل حاليا 7.8 مليار درهم. كما خفضت الشركة تصنيف شركة الصير مارين للخدمات اللوجستية من مؤشر الشركات ذات القيمة السوقية الصغيرة إلى مؤشر الشركات بالغة الصغر.

✨ خطوة مهمة: عادة ما يؤدي الإدراج في مؤشرات فوتسي إلى تدفقات استثمارية سلبية من الصناديق العالمية التي تتبع هذه المؤشرات، مما يعني أن الأسهم الإماراتية الثلاثة قد تشهد زيادة في الطلب الأجنبي والسيولة. كما تشير هذه الخطوة إلى تزايد اهتمام المستثمرين العالميين بأسواق رأس المال الإماراتية.

تدخل التغييرات حيز التنفيذ بعد إغلاق السوق يوم الجمعة 19 سبتمبر 2025، وفقا لبيان منفصل (بي دي إف).