تعتزم شركة تابعة لجهاز أبوظبي للاستثمار الاستحواذ على حصة أقلية "كبيرة" في شركة داي فورس لبرمجيات الموارد البشرية، في إطار صفقة استحواذ بقيمة 12.3 مليار دولار تقودها شركة توما برافو للاستثمار المباشر، وفقا لبيان صحفي. ومن المتوقع إتمام الصفقة، التي ستؤدي إلى شطب أسهم داي فورس العادية من البورصات العامة، في أوائل العام المقبل بعد الحصول على موافقات المساهمين والجهات التنظيمية، ولم يفصح البيان عن قيمة استثمار جهاز أبوظبي في الصفقة.
وبموجب بنود الاتفاقية، سيحصل مساهمو داي فورس على 70 دولار نقدا للسهم، مما يقيم مجمل الأسهم بنحو 11.2 مليار دولار، حسبما ذكرت رويترز. ويمثل العرض علاوة بنسبة 32.4% فوق سعر إغلاق سهم الشركة في 15 أغسطس، عندما ظهرت التقارير الأولى حول محادثات الصفقة. وباحتساب الديون، تقدر قيمة الاتفاقية داي فورس بـ 12.3 مليار دولار.
هل تنقذ الصفقة داي فورس؟ فقدت الشركة — المعروفة سابقا باسم "سيريديان إتش سي إم القابضة" — نحو 7% من قيمتها السوقية منذ بداية العام الحالي، مسجلة أداء أضعف من نظيراتها، رغم ارتفاع سهمها بنسبة 2% تقريبا في التعاملات المبكرة بعد الإعلان. ويقول المحللون إن صفقة الاستحواذ ستخفف من أعباء ديونها وتمنحها مجالا لتسريع تطوير منتجات الذكاء الاصطناعي والتوسع دوليا.
"يمنحنا التحول إلى شركة خاصة مساحة ومرونة وموارد أكبر لمزيد من التركيز على أولوياتنا، وهي تسريع جهودنا لنكون الشركة الرائدة في مجال الذكاء الاصطناعي في [إدارة رأس المال البشري]"، حسبما قال الرئيس التنفيذي ديفيد أوسيب.
تذكر - ليست أول صفقة تجمع جهاز أبوظبي للاستثمار بتوما برافو. ففي مايو الماضي، أتم الصندوق السيادي صفقة الاستحواذ على حصة أقلية كبيرة في شركة كليك الأمريكية المتخصصة في تحليل البيانات، حيث ظلت توما برافو المساهم الأكبر فيها. وبلغت قيمة تلك الصفقة نحو مليار دولار.
يتجه الجهاز لشركات البيانات الكبرى؛ فقد انضم إلى تحالف يضم شركتي إدارة الأصول بلاكستون وفيستا العام الماضي للاستحواذ على شركة البرمجيات سمارت شيت مقابل 8.4 مليار دولار.
المستشارون: يعمل غولدمان ساكس و"جيه بي مورغان سيكيوريتيز" مستشارين ماليين لشركة توما برافو، بينما تقدم شركة المحاماة كيركلاند آند إيليس المشورة القانونية. واختارت داي فورس شركة "واكتيل، ليبتون، روزن، آند كاتس" لتقديم المشورة القانونية وإيفركور مستشارا ماليا لها.