أصدرت شركة مياه وكهرباء الإمارات طلبا لتقديم العروض لتطوير مشروع محطة النوف المستقلة لتوليد الطاقة، وفقا لبيان صحفي. ستقع المحطة في مجمع النوف المنشأ حديثا، ومن المقرر أن تصبح أكبر محطة لتوليد الكهرباء بالتوربينات الغازية ذات الدورة المركبة في الإمارات، كما ستكون المحطة قادرة على استخلاص الانبعاثات الكربونية. وتنتظر الشركة استلام العروض في الربع الأخير من العام.
عن المحطة: ستبلغ قدرة محطة النوف المستقلة 3.3 غيغاوات من الكهرباء، ومن المقرر أن تبدأ عملياتها التجارية في الربع الثالث من عام 2029. وستدمج المحطة تقنيات الذكاء الاصطناعي عند الحاجة لتعزيز الكفاءة التشغيلية والأداء والصيانة التنبؤية. كما حجزت شركة مياه وكهرباء الإمارات بالفعل توربينات الغاز للمحطة.
آلية العمل: ستتبنى المحطة نموذج منتج الطاقة المستقل المتبع في أبوظبي، والذي يوقع المطورون بموجبه اتفاقيات طويلة الأجل مع شركة مياه وكهرباء الإمارات بصفتها المشتري الوحيد. وسيكون المطور أو الائتلاف المختار مسؤولا عن تمويل وبناء وتشغيل وصيانة المحطة، وسيمتلك ما يصل إلى 40% من المشروع، بينما ستحتفظ حكومة أبوظبي بالنسبة المتبقية.
خلفية: تلقت شركة مياه وكهرباء الإمارات إفادات التأهل لمشروع محطة النوف في أبريل الماضي، حسبما أفاد موقع ميد. وكان من المتوقع في الأصل استلام العروض بحلول نهاية أغسطس.
جزء من خطة أكبر: المحطة جزء من مشاريع أبوظبي لتطوير محطات طاقة عاملة بالغاز بقدرة 5 غيغاوات، بهدف دعم استراتيجيتها للذكاء الاصطناعي. وتشمل المشاريع الأخرى محطة لتوليد الطاقة بتوربينات الغاز ذات الدورة المفتوحة قدرتها 1 غيغاوات في الظفرة، وفقا لموقع ميد.