تدرس شركة "إم جي إكس" للاستثمار في أبوظبي تأسيس صندوق تصل قيمته إلى 25 مليار دولار لتسريع استثماراتها في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، مما يجعله من بين أكبر الصناديق من نوعها عالميا، حسبما نقلت بلومبرغ عن مصادر وصفتها بالمطلعة. وتدرس شركة الاستثمار جمع رؤوس أموال من مستثمرين ماليين واستراتيجيين في أبوظبي ومواقع أخرى.

ويمثل السعي للحصول على تمويل خارجي تحولا في استراتيجية التمويل للكيانات المملوكة للدولة في الإمارات، إذ من النادر أن تتلقى الكيانات المملوكة للحكومة في أبوظبي مقرا لها استثمارات خارجية، لكن يبدو أن هذا الأمر في طريقه للتغيير. فقد تلقت مبادلة أسهما من مستثمرين خارجيين لأول مرة في العام الماضي، عندما استحوذت على حصة 42% في سيلفر روك فايننشالللاستثمار الائتماني وجلبت ثلاثة من ملاك الأسهم الجدد، كارل ماير الرئيس التنفيذي لشركة سيلفر روك فايننشال، ومايكل هابركورن المؤسس والمدير المشارك لمحافظ الشركة، إلى جانب شركة "إم- كور كابيتال". كما استحوذت شركة الاستثمار الأمريكية "تي دبليو جي جلوبال" على حصة 5% في مبادلة مقابل 2.5 مليار دولار، مع خيار زيادة حصتها مع تطور الشراكة.

لدى "إم جي إكس" العديد من التزامات التمويل قيد التنفيذ: يساهم مستثمر الذكاء الاصطناعي في المرحلة الأولية البالغة قيمتها 100 مليار دولار من صندوق ستارغيت للبنية التحتية للذكاء الاصطناعي، وهو مشروع مشترك تأسس بين "أوبن إيه آي" ومجموعة سوفت بنك وأوراكل و"إم جي إكس" للاستثمار في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي. كما تتعهد بتقديم استثمارات أولية في مراكز البيانات المخطط لها في فرنسا بقيمة تتراوح بين 30 و50 مليار دولار، وتدعم صندوقا للبنية التحتية للذكاء الاصطناعي بقيمة 30 مليار دولار أطلقته شركة بلاك روك مع غلوبال إنفراستراكشر بارتنرز كشريك عام. كما يعتزم تعتزم الشركة ضخ استثمارات تتراوح بين 8-10 مليارات دولار سنويا في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي وشركات المجال، مع التركيز على الشركات الأمريكية. وتهدف إلى وصول أصولها إلى 100 مليار دولار.