لم تؤثر التوترات الجيوسياسية الإقليمية على جاذبية دبي وأبوظبي للشركات العائلية، إذ ما تزال شركات الاستثمار تتلقى اهتماما كبيرا من العملاء العالميين الذين يتطلعون إلى تأسيس أعمالهم في الإمارتين، حسبما ذكرت بلومبرغ. تجذب الإمارات الأثرياء بفضل استقرارها المالي، وعدم فرضها لضرائب الدخل والميراث، وموقعها الجغرافي الاستراتيجي، وقطاعاتها المالية المزدهرة، وهي جميعها عوامل تحد من المخاطر الناجمة عن التوترات الجيوسياسية المستمرة في الدول المجاورة.
وتزداد مع الوقت جاذبية الإمارات كبديل للمراكز التقليدية، إذ تشهد لندن نزوحا لذوي الثروات العالية في ظل إلغاء الإعفاءات الضريبية، كما تتجه العائلات الصينية بعيدا عن سنغافورة بسبب تشديد متطلبات الإفصاح بها. لكن العائلات الثرية التي تدشن شركاتها في الإمارات تحاول بذلك أيضا تنويع أماكن الاحتفاظ بأصولها لتقليل المخاطر.