انخفض حجم مبيعات وقود السفن في ميناء الفجيرة بنسبة 5% على أساس سنوي ليبلغ 3.7 مليون متر مكعب خلال النصف الأول من العام، حسبما نقلت رويترز عن بيانات من منطقة الفجيرة للصناعات البترولية. يمكن أن يعزى هذا الانخفاض في المبيعات إلى توخي السفن الحذر أثناء الإبحار بالخليج الشهر الماضي في ظل التوترات بين إيران وإسرائيل، والتي هددت إيران خلالها بإغلاق مضيق هرمز. صحيح أن بعض السفن أبحرت عبر المضيق خلال الشهر الماضي، لكن تلك السفن اختارت تقليل مدة بقائها في المنطقة بدلا من تجنبه تماما.

وسجل حجم مبيعات الوقود في يونيو أدنى مستوى له منذ 4 أشهر، إذ بلغ 563 ألف متر مكعب، متراجعا بنسبة 8% على أساس شهري. وظلت فروق أسعار وقود السفن عن الأسعار القياسية بسيطة بالنسبة لكل من الوقود عالي الكبريت ومنخفض الكبريت هذا العام، حسبما صرحت مصادر لرويترز، مما يشير إلى ضعف الطلب ووفرة العرض في السوق.

كان ذلك متوقعا: توقع العديد من المتداولين تراجع المبيعات، إذ كان الطلب على إعادة التزود بالوقود ضعيفا أغلب الفترة المنقضية من العام، حتى قبل التفاقم الأخير في للتوترات الجيوسياسية، حسبما قالت مصادر تجارية من دبي لوكالة الأنباء.

مبيعات الوقود الميناء في هبوط منذ فترة: انخفض حجم مبيعات الوقود البحري إلى مستوى غير مسبوق بلغ 554 ألف متر مكعب في فبراير، في ظل حالة عدم اليقين المحيطة بمستقبل صناعة الشحن. ويعد التراجع في المبيعات بالفجيرة “انعكاسا لحالة عدم اليقين الأوسع في التجارة العالمية… إذ تعمل شركات الشحن على التحلي بحذر أكبر وتحسين عملياتها لتجاوز تلك الظروف المتقلبة”، حسبما نقلت رويترز في مارس عن كريستيان رولوفس، الرئيس التنفيذي لشركة كونتينر إكس تشينج

أهمية الفجيرة: الفجيرة هي ميناء إقليمي رئيسي لتزويد السفن بالوقود، وتعد نقطة رئيسية لإعادة التزود بالوقود بالنسبة للسفن التجارية التي تنقل النفط الخام من الخليج. ويستعد الميناء حاليا للعمل على تزويد السفن بأنواع الوقود البديلة، وفي صدارتها الميثانول والغاز الطبيعي المسال.