مجموعة الفطيم تدشن مشروعا عقاريا جديدا في الكويت: ستدخل مجموعة الفطيم الإماراتية السوق الكويتي من خلال مشروع كويت فستيفال سيتي، حسبما ذكرت غلف نيوز. وقد حصل المشروع الجديد على موافقة هيئة تشجيع الاستثمار المباشر الكويتية، وسط تخفيف القيود التنظيمية مؤخرا على قوانين تملك العقارات للمستثمرين الأجانب في البلاد.
الخطة: سيركز المشروع الجديد على إدارة المشاريع والمباني السكنية وغير السكنية. وسيتخذ من الكويت مقرا له بموجب عقد مبدئي مدته 99 عاما.
تخفيف القيود: تأتي هذه الخطوة في أعقاب تعديلات على التشريعات الكويتية في فبراير الماضي، والتي فتحت المجال أمام المستثمرين الأجانب لدخول السوق العقاري، بحسب منصة "أربيان غلف بيزنس إنسايت". ففي السابق، كان تملك العقارات حكرا على الكويتيين، ولكن الآن، وبعد التحديثات الأخيرة، بات بإمكان الكيانات المرخصة من هيئة تشجيع الاستثمار المباشر، والكيانات المدرجة في البورصة تملك الأصول العقارية. وستسمح هذه الجهود بدخول المزيد من المطورين من القطاع الخاص إلى قطاع الإسكان في البلاد، وهو القطاع الذي لطالما سيطر عليه المطورون المدعومون من الحكومة.
الطلب حاضر: مع وجود ما لا يقل عن 100 ألف أسرة تبحث عن سكن، تعمل الحكومة الكويتية بدأب إلى إقامة شراكات بين القطاعين العام والخاص، مما يثير اهتمام كبار المطورين الإقليميين. وقد حددت وزارة الإسكان الكويتية بالفعل ثلاثة مشاريع سكنية كبيرة، من المتوقع أن توفر نحو 170 ألف وحدة سكنية، والتي ستعهد بتنفيذها لمطورين من القطاع الخاص.
كما تعد الكويت قانونا للتمويل العقاري سيسمح للبنوك التجارية بتقديم قروض عقارية، وفقا لتقرير آخر لمنصة "أربيان غلف بيزنس إنسايت". وسيعد هذا تغيرا ملحوظا؛ فحتى الآن، يقتصر تقديم القروض العقارية في الكويت على بنك الائتمان الكويتي المدعوم من الدولة. ويتوقع المقرضون تحقيق مكاسب كبيرة من هذه الإصلاحات، كما أنها ستسمح لهم بالحجز على ممتلكات المتعثرين، وجميعها أمور ستعزز التدفقات النقدية.