الشركات الناشئة في المنطقة تفتقد رأس المال اللازم للتوسع: رغم الأداء القوي لنشاط رأس المال المغامر في الربع الأول، يعاني قطاع الشركات الناشئة في الشرق الأوسط من فجوة في تمويل المراحل المتقدمة، لا سيما الجولات من الفئة “ب” وما بعدها، حسبما جاء في تقريرلبلومبرغ. وفي حين تدعم الصناديق التابعة للشركات السيادية مثل مبادلة فينتشرز وصندوق حي دبي للمستقبل الصفقات في المراحل المبكرة، فإن تمويل المراحل المتقدمة في المنطقة ما زال شحيحا مقارنة بالأسواق العالمية، باستثناء حالات نادرة مثل شركة تابي التي جمعت 160 مليون دولار في جولة تمويلية من الفئة “هـ” في فبراير الماضي، مما ضاعف تقييمها بأكثر من مرتين.
الشركات تتجه إلى الخارج: اضطرت بروبرتي فايندر وهي واحدة من أبرز الشركات الناشئة في دبي، إلى تأمين جولة تمويلها من الفئة “ب” من شركة “في إن في غلوبال” السويدية، وجمعت لاحقا تمويلا بالدين بقيمة 90 مليون دولار في جولة قادتها شركة فرانسيسكو بارتنرز الأمريكية.
الطروحات الأولية تحت الضغط: “عندما تجمع الشركات المؤسسة في الإمارات تمويلا من الخارج، فإننا لا نخاطر بخسارة التمويل فحسب، بل نهدد الملكية الفكرية والوظائف والإدراجات في نهاية المطاف”، حسبما قالت نجلاء المدفع، نائبة رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب في صندوق الإمارات للنمو، والتي أكدت أيضا على ضرورة توفير التمويل المحلي للشركات في مرحلة التوسع. وقد أدرجت 6.5% فقط من الشركات الناشئة الحاصلة على تمويل في المنطقة أسهمها في البورصة خلال العقد الماضي، مما يثير مخاوف بشأن مسار التخارج في المنطقة على المدى الطويل.