فايننشال تايمز تسلط الضوء على توجه شركات العملات المشفرة إلى دبي مع تشديد سنغافورة للوائحها التنظيمية: تبرز دبي وهونغ كونغ بوصفهما وجهتين رئيسيتين لمنصات تداول العملات المشفرة التي تواجه حملة صارمة في سنغافورة، بعد أن أمرت سلطة النقد في سنغافورة المنصات الخارجية غير المرخصة بالإغلاق بحلول 30 يونيو، حسبما أفادت صحيفة فايننشال تايمز. دفعت هذه الخطوة لاعبين رئيسيين مثل بيتجيت وبايبيت إلى التفكير في نقل الموظفين والعمليات إلى مناطق تتمتع ببيئة تنظيمية مواتية للعملات المشفرة.

نهج سلطة النقد في سنغافورة: يصعب الإشراف على المنصات التي تخدم غير المقيمين فقط وتمثل مخاطر أعلى من غيرها في مجال مكافحة غسيل الأموال، ولذلك تبقي سلطة النقد متطلبات الترخيص لمثل هذه المنصات عند مستوى مرتفع عمدا، ناهيك عن تصريحها بأنها ستتجنب منحها التراخيص بشكل عام.


عاد سوق العقارات في دبي إلى دائرة الضوء العالمية، بعد أن صرحت كليمنتين مونرو مديرة المبيعات في شركة هاوس آند هاوس لشبكة بلومبرغ (شاهد، 03:19 دقيقة) بأن المدينة تعد ملاذا آمنا وسط التوترات الإقليمية. وقالت مونرو: "تبدو دبي أكثر أمانا عندما يقل الاستقرار الجيوسياسي في المنطقة"، مشيرة إلى زيادة الطلب على الإيجارات قصيرة الأجل من الإيرانيين بعد الاضطرابات الأخيرة — وهي ملاحظة تكررت في تغطية سابقةلبلومبرغ، والتي سلطت الضوء على كيفية انتعاش النشاط التجاري والأسواق وتعافي مستويات الثقة لدى المستثمرين بسرعة بعد تصاعد التوتر بين إيران وإسرائيل.

ما زالت دبي صفقة رابحة: "العيش في دبي أرخص بنحو 4 أضعاف من لندن"، حسبما قالت مونرو مشيرة إلى أن متوسط سعر القدم المربع في دبي يبلغ 418 دولارا، مقابل 1400 دولار في لندن وما يقرب من 1650 دولار في نيويورك. وتجذب الإمارات المزيد من أصحاب الثروات العالية، وخاصة المليونيرات البريطانيين، وسط نزوح قياسي من المملكة المتحدة مدفوعا بالتغييرات في نظام الإقامة للأجانب. ومن المتوقع أن ينتقل 9800 مليونير إلى الإمارات هذا العام، في أكبر تدفق على مستوى العالم.