تعتزم مجموعة "دي إتش إل" استثمار أكثر من 500 مليون يورو في المنطقة بين عامي 2024 و2030 مع التركيز على الإمارات والسعودية، وفقا لبيان صحفي (بي دي إف). يشمل الاستثمار أقسام الشركة الأربعة؛ الشحن السريع والشحن العالمي وسلاسل التوريد والتجارة الإلكترونية.

ما قالوه: "يعكس استثمارنا الأهمية الاستراتيجية للمنطقة في ربط آسيا وأوروبا وأفريقيا، والتزامنا بدعمها لتصبح محفزة للتجارة الإقليمية والعالمية"، حسبما أفاد جون بيرسون، الرئيس التنفيذي لـ "دي إتش إل" إكسبريس.

وها هي تفاصيل الاستثمار لكل قسم:

  • الشحن السريع: يشمل الاستثمار تحديث البنية التحتية للمراكز والبوابات، وتعزيز سعة الأسطول الجوي، بهدف زيادة كفاءة الخدمة وسرعة عمليات التسليم.
  • الشحن العالمي: تشمل الخطط توسيع الأسطول بما في ذلك الشاحنات الكهربائية، وإقامة شراكات لتعزيز الربط مثل الشراكة مع قطارات الاتحاد.
  • سلاسل التوريد: سيعمل القسم على زيادة السعة التخزينية في الإمارات والسعودية، وتحديث المعدات، واستعمال التقنيات المتقدمة لتعزيز الكفاءة.

عملاق اللوجستيات ♥️ الإمارات والسعودية: وسعت "دي إتش إل" لسلاسل التوريد عملياتها في الإمارات في أكتوبر، بينما استحوذت "دي إتش إل" للشحن العالمي على "دانزاس إي إيه آي الإمارات"، لتضم 1100 موظف و20 منشأة لوجستية. وفي السعودية، أسست شركة "دي إتش إل" لسلاسل التوريد مع شركة أرامكو مشروعا مشتركا يحمل اسم "أسمو"، وأبرمتا اتفاقيات بقيمة 300 مليون ريال لتطوير قطاع سلاسل الإمداد في المملكة. كما عقدت "دي إتش إل" للشحن العالمي شراكة مع هايبرفيو السعودية لتجربة الشاحنات التي تعمل بالهيدروجين في منطقة الجبيل.