أبرمت شركة الموارد العالمية القابضة للاستثمار في التعدين التابعة للشركة العالمية القابضة اتفاقية نهائية لشراء حصة 56% في شركة ألفامين ريسورسز، إحدى كبرى الشركات العالمية لإنتاج القصدير، بحسب بيان صحفي. وستستحوذ الشركة الإماراتية في الصفقة على نحو 719 مليون سهم من أسهم الشركة مقابل 367 مليون دولار.

الأطراف المعنية: بموجب الاتفاقية، ستنتقل ملكية الأسهم إلى الموارد العالمية القابضة من شركة تريمونت ماستر هولدينغز الواقع مقرها في موريشيوس والتابعة لشركة دينام كابيتال الأمريكية للاستثمار المباشر، التي تعد المساهم الأكبر في ألفامين، وستحتفظ بحصة 0.8%. ويقع مقر ألفامين في موريشيوس، وهي مدرجة في بورصة “تي إس إكس فينتشر” في تورونتو وبورصة جوهانسبرغ.

بريق يجذب الأنظار: تمتلك ألفامين منجم بيزي للقصدير في الكونغو، أحد أكبر مناجم القصدير في العالم، حسبما وصفته بلومبرغ. أنتج المنجم أكثر من 17 ألف طن من القصدير في 2024 فحسب، أي ما يمثل 6% من الإمدادات العالمية، حسبما أوردت رويترز. وتعتزم ألفامين زيادة سعتها الإنتاجية لتتجاوز 20 ألف طن. ومن الجدير بالذكر أن الطلب على القصدير يتزايد عالميا كونه عنصرا أساسيا في صناعة تكنولوجيا الطاقة المتجددة والمركبات الكهربائية والإلكترونيات مثل أشباه الموصلات. وقد توقفت عمليات المنجم مؤقتا في مارس عقب نشاط لجماعة متمردة مدعومة من رواندا قرب موقعه، إلا أن الولايات المتحدة دأبت على التوصل إلى اتفاق لاستئناف العمليات في أبريل، بحسب رويترز.

صفقة استغرقت وقتا: بدأت الموارد العالمية القابضة المباحثات في عام 2024 للاستحواذ على حصة غير مباشرة في ألفامين ريسورسز. وأفادت تقارير إعلامية آنذاك بأنها قد تستثمر في كيان جديد ستؤسسه دينام كابيتال للاحتفاظ بالحصة.

تذكر – تعمل الموارد العالمية القابضة على تكثيف جهودها لضمان إمدادات المعادن الحيوية، إذ استحوذت الشركة على حصة 51% من مناجم موباني للنحاس في زامبيا مقابل 1.1 مليار دولار عام 2024، كما وقعت اتفاقيات مشروعات مشتركة لتعدين الحديد في أنغولا، وخاضت مباحثات متقدمة لتعدين النيكل في بوروندي، إلى جانب معادن أخرى في تنزانيا وكينيا. وتستهدف الشركة أيضا الاستحواذ على حصة أغلبية في منجم لوبامبي للنحاس في زامبيا.

ومن أخبار الدمج والاستحواذ أيضا –

علقت السلطات التنظيمية في الاتحاد الأوروبي مراجعتها لصفقة استحواذ أدنوك على شركة كوفيسترو الألمانية للكيماويات بقيمة 14.7 مليار يورو، حتى الحصول على معلومات إضافية من الشركتين، بحسب اقتصاد الشرق نقلا عن رويترز. حصلت الصفقة على موافقة الاتحاد الأوروبي في مايو بموجب قواعده للدمج، وهي تخضع للمراجعة في الوقت الراهن بموجب اللائحة التنظيمية الخاصة بالإعانات الأجنبية، الهادفة إلى التدقيق في حصول الشركات على إعانات “غير عادلة” من حكوماتها.