“إن إم دي سي إل تي إس” تستكمل استحواذها على 70% من إمداد: استكملت شركة “إن إم دي سي إل تي إس” الجديدة المتخصصة في الخدمات اللوجستية والتابعة لمجموعة “إن إم دي سي” استحواذها على حصة بنسبة 70% في شركة إمداد لخدمات حقول النفط ومقرها أبوظبي، بحسب إفصاح مقدم لسوق أبوظبي للأوراق المالية (بي دي إف). وقد مولت الشركة الصفقة من خلال مزيج من الديون والأسهم، دون الكشف عن قيمتها.
صفقة طال انتظارها: كانت مجموعة “إن إم دي سي” قد قدمت عرضا ملزما للاستحواذ على إمداد لأول مرة في يوليو 2024 بعد إتمام إجراءات الفحص النافي للجهالة، ثم حصلت على موافقات الهيئات التنظيمية وموافقات المساهمين النهائية في ديسمبر. وجاءت هذه الخطوة بعد فترة قصيرة من كشف المجموعة عن تأسيس شركتها التابعة “إل تي إس” المتخصصة في الخدمات اللوجستية والتقنية، والمكلفة بالتوسع في قطاع الخدمات البحرية.
فوائد الصفقة: من المتوقع أن يضيف الاستحواذ إيرادات متكررة من محفظة مشروعات شركة إمداد في خدمات حقول النفط والخدمات البحرية، التي تشمل صيانة الآبار وأنابيب اللفائف المرنة وإدارة النفايات والخدمات اللوجستية البحرية. وذكر البيان أن إيرادات إمداد تجاوزت 600 مليون درهم العام الماضي، كما أن قائمة كبار عملائها تضم شركات مثل أدنوك وبروج والإمارات العالمية للألمنيوم.
استراتيجية “إن إم دي سي” الأشمل: تأتي الصفقة في وقت تتطلع فيه المجموعة إلى تنويع مصادر إيراداتها وتوسيع حضورها الإقليمي في قطاع خدمات الطاقة. فشركة إمداد “تبرز ضمن الشركات الرائدة في القطاع بفضل إمكاناتها القوية وخبرتها العميقة. ومن خلال الجمع بين نقاط قوتها ونطاق عمليات مجموعة “إن إم دي سي” والتزامها بالابتكار، صار لدى المجموعة منصة قوية لتحقيق قيمة طويلة الأجل”، حسبما ذكر ياسر زغلول الرئيس التنفيذي للمجموعة. كما صرح زغلول في وقت سابق من العام الجاري بأن المجموعة تعتزم طرح أسهم وحدتها “إن إم دي سي إل تي إس” للاكتتاب العام فور استقرار عملياتها.
المستشارون: تولى مكتب إيه آند أو شيرمان دور المستشار قانوني لمجموعة “إن إم دي سي” في الصفقة، بينما تولت شركة برايس ووترهاوس كوبرز دور المستشار المالي. وقدم مكتب كلايد آند كو المشورة القانونية لشركة إمداد، في حين تولت شركة “كيه بي إم جي لوار غلف” دور مستشارها المالي.