إيركاب تستعين بسند للحصول على 6 آلاف قطعة من مكونات الطائرات: وقعت شركة سند لحلول هندسة وتأجير الطائرات المملوكة لمبادلة اتفاقية بقيمة 400 مليون درهم (110 ملايين دولار) مع شركة إيركاب ماتيريالز، التابعة لشركة إيركاب في دبلن والمسؤولة عن التوزيع العالمي لمكونات المحركات والطائرات، وذلك على هامش قمة الاتحاد الدولي للنقل الجوي في نيودلهي، بحسب بيان.

ما الذي تشمله الاتفاقية؟ ستزود سند شركة إيركاب ماتيريالز بأكثر من 6 آلاف قطعة من المكونات اللازمة لمجموعة متنوعة من الطائرات، بما في ذلك طائرات ايرباص من طراز “إيه 380″ و”إيه 340″ و”إيه 330″ و”إيه 320” و”إيه 220″، وطائرات بوينغ من طراز “737” و”777″ و”787″، إلى جانب طائرات “إمبراير إي – جيت”، بحسب وام. الهدف من ذلك هو تلبية الطلب المتزايد على خدمات الصيانة والإصلاح والعمرة. وقد صرح إنغوس كيلي، الرئيس التنفيذي لشركة إيركاب، بأن الحصول على تلك المكونات سيعزز من قدرات الشركة من حيث مخزونها، مما يسمح لها بتلبية طلب العملاء في ظل الاضطرابات المستمرة في سلاسل التوريد.

سند تكثف جهودها التوسعية في الفترة الأخيرة: تعمل سند على توسيع قاعدة أصولها من المحركات في ظل تزايد الطلب على المنصات ذات العمر الافتراضي المتوسط والتأخيرات المستمرة في سلاسل التوريد فيما يتعلق بتسليم الطائرات الجديدة. كما افتتحت الشركة مرافق جديدة للصيانة والإصلاح والعمرة في فبراير وديسمبر، بعد شراكة مع إيرباص في اغسطس من العام الماضي لتقديم خدمات صيانة المحركات. وتدعم سند حاليا حوالي 25% من الأسطول العالمي لمحركات “ترينت 700”.

الشركة تتطلع إلى أسواق جديدة: تعتزم سند توسيع خدمات صيانة محركات الطائرات إلى الأسواق الأفريقية والهندية وأسواق شرق آسيا، وفقا لما صرح به الرئيس التنفيذي منصور جناحي لصحيفة الاتحاد في مارس الماضي. وستستهدف الشركة الأسواق ذات “العلاقات التجارية المثمرة”، إذ تسعى إلى تكوين شراكات عالمية جديدة، وإبرام صفقات استحواذ، وإنشاء مرافق جديدة.

تذكر: انتقد الرئيس التنفيذي لشركة طيران الإمارات تيم كلارك شركتي بوينغ وإيرباص بسبب تأخيرات تسليم الطائرات التي تعيق تحديث أسطول الشركة، وذلك على هامش قمة الاتحاد الدولي للنقل الجوي في وقت سابق من هذا الأسبوع. وسلط كلارك الضوء على تأخر تسليم طائرات “777 إكس” لمدة ست سنوات. وقد أبلغت إيرباص شركات الطيران الأسبوع الماضي بأن عليها أن تتوقع تأخيرات تزيد على ثلاث سنوات فيما يتعلق بتسليم عدد من الطائرات بسبب الاضطرابات المستمرة في سلاسل التوريد.