سلطت بلومبرغ الضوء على دور جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي الرئيسي في مساعي الإمارات لأن تصبح مركزا عالميا للذكاء الاصطناعي. وفي تقرير عن الجامعة ورئيسها إريك شينغ، أفادت بلومبرغ بأن الجامعة تطمح إلى أن تصبح "ستانفورد الخليج" من خلال تدريب الكفاءات المحلية، واحتضان الشركات الناشئة، ودعم قطاعات البحث والتطوير للشركات التابعة للدولة مثل "جي 42" وإيدج، وتهدف إلى تقليل اعتماد الإمارات على الشركات والخبرات الأجنبية في مجال الذكاء الاصطناعي.

70% من خريجي الجامعة يبقون في الإمارات، على حد قول الجامعة. إذ يتلقون منح دراسية كاملة وتأشيرات ذهبية، لا سيما مع تزايد التضييق على دخول الأجانب الولايات المتحدة والمملكة المتحدة. ويساهم هذا في تعزيز أجندة الجامعة لتصبح "رافدا للشركات الإماراتية"، ويأتي الطلاب في الغالب من الصين، ومصر، والهند، وكازاخستان، بينما يشكل الإماراتيون خمس الطلاب. كما توسع الجامعة برامجها الأكاديمية لتشمل مجالات جديدة مثل علوم اتخاذ القرار والصحة العامة الرقمية. إلى جانب تطوير أدواتها في الذكاء الاصطناعي، ومن بينها محاكي بان العالمي، ونموذج "كيه 2" اللغوي المحدث، ونموذجها العربي الرائد "جيس".

كما أشار التقرير إلى توسع الجامعة دوليا عبر افتتاح معهد النماذج التأسيسية في وادي السيليكون، ويربط بين صعودها والشراكة الأمريكية الإماراتية لتسريع الذكاء الاصطناعي التي تتيح للإمارات استيراد 500 ألف رقاقة متقدمة سنويا حتى عام 2027.