تفاضل الشركة العالمية القابضة حاليا بين حوالي 50 صفقة دمج واستحواذ في عدة قطاعات ومناطق جغرافية، ضمن مساعيها إلى مضاعفة أصولها إلى 218 مليار دولار (800 مليار درهم) والوصول بإيراداتها السنوية إلى 200 مليار درهم بحلول عام 2030، حسبما صرح الرئيس التنفيذي سيد بصر شعيب لصحيفة ذا ناشونال.

وتتطلع الشركة إلى زيادة قيمة استثماراتها في الولايات المتحدة بما يتراوح بين 40 و50 مليار دولار خلال السنوات العشر المقبلة، ليصل بذلك إجمالي استثماراتها هناك إلى 120 مليار دولار، بحسب تصريحات شعيب.

وفي الهند، تعتزم الشركة استثمار ما يصل إلى 110 مليار دولار، مع تخصيص 50 مليار دولار أخرى لدول الكومنولث ومناطق الشرق الأقصى. وسينصب التركيز في جميع هذه الأسواق على القطاعات عالية التأثير مثل مراكز البيانات والطاقة المتجددة والطاقة النووية ومشروعات البنية التحتية الكبرى. وتجري الشركة بالفعل "محادثات متقدمة" لإنشاء مفاعلات نووية معيارية صغيرة بالشراكة مع شركات أمريكية، بحسب شعيب.

تستحوذ الإمارات حاليا على نصيب الأسد من أصول العالمية القابضة – ما يقارب 60% بنهاية الربع الأول من العام – لكن شعيب يتوقع أن تصبح أصولها الأجنبية أكثر هيمنة في محفظتها، لتحتل حصة تتراوح بين 60% و 70%.

كما تدرس الشركة إجراء طرح عام أولي لذراعها الاستثمارية "تو بوينت زيرو"، على أن تدرج أسهمها في سوق أبوظبي للأوراق المالية بحلول النصف الثاني من العام الجاري، حسبما أضاف شعيب. وأسست الشركة العام الماضي وعينها على الإدراج، ومن المتوقع أن تبلغ قاعدة أصولها 100 مليار درهم مع محفظة تضم شركات إقليمية كبرى من بينها لونيت والقابضة للموارد العالمية وبلتون المصرية من خلال شيميرا للاستثمار.