شراكة استراتيجية بين "جي 42" وميسترال للذكاء الاصطناعي لتطوير حزمة ذكاء اصطناعي من الجيل التالي: أبرمت شركة "جي 42" الحكومية المتخصصة في الذكاء الاصطناعي اتفاقية شراكة استراتيجية مع شركة ميسترال إيه آي ومقرها باريس لتطوير نماذج وبنية تحتية لتقنيات الذكاء الاصطناعي من الجيل التالي، بحسب بيان صحفي. وستشمل الشراكة جميع عناصر سلسلة القيمة الخاصة بتقنيات الذكاء الاصطناعي، بدءا من تدريب النماذج وتطوير البرامج إلى البنية التحتية والتطبيقات الخاصة بقطاعات معينة، في مختلف أنحاء أوروبا والشرق الأوسط ونصف الكرة الجنوبي.

التفاصيل: بموجب الاتفاقية، ستتعاون شركتا "كور 42" وإنسبشن التابعتان لمجموعة "جي 42" مع ميسترال لدمج منصات الشركات الثلاث مع مراعاة الاستقلالية التقنية وحوكمة الملكية الفكرية. وستعمل الشركتان أيضا على الترويج لعروض الذكاء الاصطناعي الخاصة بكل منهما في الأسواق المحلية والدولية. كما ستبحث ميسترال التعاون مع جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي في مجال أبحاث النماذج الرائدة وتنمية المواهب.

تذكر - ستحتضن فرنسا مجمعا جديدا لمراكز بيانات الذكاء الاصطناعي بمساعدة من ميسترال والإمارات؛ إذ تتعاون ميسترال مع "إم جي إكس" التابعة لأبوظبي، وإنفيديا، وشركاء فرنسيين لإنشاء مجمع لمراكز بيانات الذكاء الاصطناعي بقدرة 1.4 غيغاوات بالقرب من باريس. ويحظى المشروع بدعم من "بي بي إي فرانس" ومجموعة "إي دي إف"، ومجموعة " بويغ إس أيه"، ومعهد إيكول بوليتكنيك، ومن المقرر تشغيله على مراحل بدءا من عام 2028، لدعم دورة حياة الذكاء الاصطناعي بالكامل، باستخدام حوسبة فائقة القدرة الإكساسكيلية، وتكاملا سحابيا سياديا، ومراكز بيانات منخفضة الانبعاثات الكربونية. ويأتي ذلك ضمن تعهد دولة الإمارات باستثمار ما بين 30 و50 مليار دولار في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي والبيانات في فرنسا.

في السياق: تعزز "جي 42" حضورها الأوروبي في مختلف أنحاء القارة؛ إذ أعلنت الشركة هذا الأسبوع عن تعاونها مع شركة "آي جينيس" الإيطالية الناشئة لبناء ما وصفه الطرفان بأنه "أكبر بنية تحتية لحوسبة الذكاء الاصطناعي في أوروبا"، وذلك تحت اسم كولوسيوم، في منطقة بوليا جنوب إيطاليا، على أن تتولى شركة "كور 42" قيادة العمليات.