شهد اليوم الأول من منتدى اصنعفي الإمارات إبرام سلسلة اتفاقيات تصنيع في قطاعات خدمات حقول النفط والصناعات الدوائية والتكنولوجيا الزراعية:
سيارات –
برنامج جديد لتطوير قطاع السيارات في أبوظبي: دشن مكتب أبوظبي للاستثمار برنامجا جديدا يهدف إلى إنشاء منظومة متكاملة لقطاع السيارات في الإمارة، وفقا لبيان مكتب أبوظبي الإعلامي. ويسعى البرنامج إلى تعزيز الناتج المحلي الإجمالي لأبوظبي بقيمة 100 مليار درهم بحلول عام 2045، وجذب أكثر من 8 مليارات درهم من الاستثمارات الأجنبية المباشرة، بالإضافة إلى توفير 7000 وظيفة ذات مهارات عالية.
يحظى البرنامج بدعم من مستثمرين عالميين، ومنهم من قدم التزامات بالاستثمار بالفعل مثل شركة جينيسيس الكورية الجنوبية وشركة روكس موتورز الصينية لصناعة السيارات الكهربائية؛ إذ وقعت اتفاقيات تصنيع مع شركة دبليو موتورز في أبوظبي، بحسب البيان. كما انضمت مجموعة “إيه آي إتش” وهي إحدى أكبر مزودي خدمات تجميع السيارات عالميا لتصبح الشريك التقني المسؤول عن إنتاج واسع النطاق للمركبات.
تفاصيل البرنامج: يشمل البرنامج المراحل الأولية التي تشمل التصنيع، والبحث والتطوير، والتوريد، وتصنيع المعدات الأصلية، فضلا عن مراحل الإطلاق، والمزادات، والترميم الفاخر. في محاولة لتعزيز مكانة أبوظبي بوصفها مركز إقليمي للتنقل الذكي والابتكار في قطاع السيارات.
نفط وتعدين –
1#– أدنوك وتوباسكس توطنان تكنولوجيا أنابيب الحقول النفطية: وقعت شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك) مذكرة تفاهم مع شركة توباسكس الإسبانية المتخصصة في حلول الأنابيب المتقدمة بهدف توطين تقنيات أنابيب الحقول النفطية وتعزيز سلسلة الإمداد الصناعية في الدولة، وفقا لبيان أدنوك. وبموجب مذكرة التفاهم، حصلت أدنوك على حقوق دائمة وحصرية لاستخدام تقنية الربط المتميزة لأنابيب الحقول النفطية التي تطورها توباسكس تحت اسم “سنتينيل برايم” في عمليات تطوير آبار النفط والغاز.
💡 تعرف أنابيب تغليف الآبار باسم تيوبولارز، وهي أنابيب معدنية مخصصة للاستخدام في العديد من العمليات المتعلقة بالحفر والإنتاج في آبار النفط والغاز. تعمل هذه الأنابيب في بيئات ذات ضغط عال ودرجات حرارة مرتفعة، ما يفرض ضرورة توافر معايير صارمة من حيث في المتانة والاعتمادية.
كما ستؤسس توباسكس مركزا للبحث والتطوير في أبوظبي، يقدم خدمات هندسية متقدمة ويعنى بتدريب فنيين ذوي كفاءة عالية.
2#- الإمارات العالمية للألمنيوم وصنستون تطوران منشأة لتصنيع أقطاب الكربون: أبرمت شركة الإمارات العالمية للألمنيوم اتفاقية تطوير مشترك مع شركة صنستون الصينية، المنتج المستقل للأقطاب الجاهزة، لتطوير منشأة لتصنيع أقطاب الكربون في أبوظبي، بحسب بيان صحفي. وستقام المنشأة الجديدة في منطقة خليفة الاقتصادية (كيزاد)، ومن المتوقع أن تصل طاقتها الإنتاجية إلى 300 ألف طن سنويا، على أن تبدأ أعمال الإنشاء في العام المقبل، وتبدأ العمليات الإنتاجية الأولى في 2028. ويهدف المشروع إلى تقليص اعتماد الإمارات العالمية للألمنيوم على واردات أقطاب الكربون، لتصبح الإمارات ثاني دولة بعد الصين تصدره على مستوى العالم.
تقوم الإمارات العالمية للألمنيوم بالفعل بإنتاج حوالي 1.35 مليون طن من أقطاب الكربون المستخدمة في صهر الألمنيوم سنويا في مصانعها في جبل علي والطويلة وتستورد باقي متطلباتها.
تفاصيل الملكية: سيؤسس الطرفان شركة مشتركة، ستمتلك فيها الإمارات العالمية للألمنيوم حصة بنسبة 45%، مقابل 55% لشركة صنستون. وقد أجرى الطرفان بالفعل دراسة جدوى للمشروع.
صناعات دوائية –
جلفار تعتزم توسيع إنتاجها الدوائي: تخطط شركة الخليج للصناعات الدوائية (جلفار) لاستثمار 300 مليون درهم خلال السنوات الخمس المقبلة في قطاع الأدوية في الإمارات؛ بهدف توسيع قدراتها التصنيعية وتوطين التكنولوجيا المتقدمة، بحسب ما صرح به الرئيس التنفيذي باسل زيادة لوكالة وام على هامش المنتدى. وتستهدف الخطوة تعزيز سلاسل التوريد المحلية ودفع صادرات الإمارات الدوائية غير النفطية إلى الخارج. وتصدر جلفار حاليا أكثر من 80% من إنتاجها إلى نحو 40 سوقا حول العالم، وقد ضخت نحو 100 مليون درهم خلال السنوات الثلاث الماضية لتعزيز بنيتها التحتية وقدراتها الإنتاجية.
تكنولوجيا زراعية –
شوقوانغ الصينية وسلال يدشنان مركزا للنظام الزراعي الذكي بقيمة 120 مليون درهم: وقعت شركة سلال للأغذية والزراعة ومقرها أبوظبي شراكة استراتيجية مع مجموعة شوقوانغ الصينية للصناعات الغذائية والزراعية لتطوير منشأة للنظام الزراعي الذكي بمساحة 100 ألف متر مربع في مدينة العين، وفقا لبيان صحفي. ويبلغ قيمة الاستثمارات في المشروع 120 مليون درهم، وترنو إلى إنشاء مركز إقليمي رائد في الزراعة المستدامة، مدعوم بتقنيات الذكاء الاصطناعي والروبوتات والطاقة الشمسية.
التفاصيل: ستشمل المنشأة زراعة الشتلات، وبيوتا زجاجية عالية التقنية، ومراكز لمعالجة المحاصيل بعد الحصاد، وأنظمة طاقة شمسية، ومختبرات بحثية مدعومة بالذكاء الاصطناعي. وتركز المبادرة على إنتاج محاصيل عالية الجودة مع تقليل استهلاك المياه والأسمدة. على أن يصبح النموذج قابلا للتوسع في مختلف أنحاء الشرق الأوسط، بحسب المسؤولين.
تذكر: يأتي المشروع الجديد استكمالا لشراكات سابقة بين سلال وشوقوانغ في مبادرتين رئيسيتين لتعزيز قدرات التوريد الزراعي في الإمارات.
لوجستيات –
“إن إم دي سي” تتطلع إلى مصنع صمامات في الإمارات عبر شراكة مع شركة صينية: وقعت شركة “إن إم دي سي إل تي إس”، الذراع اللوجستية التابعة لمجموعة “إن إم دي سي” في أبوظبي، مذكرة تفاهم مع شركة “جيانغسو هوايينغ فالفز” الصينية لدراسة إمكانية تأسيس مشروع مشترك لتصنيع وتوزيع الصمامات في الإمارات، بحسب بيان (بي دي إف). وستخصص المنشأة لتوريد الصمامات لقطاع الطاقة، كما صرحت “إن إم دي سي” بأنها ستعلن عن شراكات أخرى قريبا.