جمعت شركة مصدر للطاقة المتجددة المملوكة للدولة مليار دولار من ثالث إصدار لها من السندات الخضراء القياسية، والذي شهد إقبالا كبيرا من المستثمرين الدوليين والإقليميين وحظي بتغطية بلغت 6.6 مرة، بحسب بيان للشركة. وبذلك ترتفع القيمة الإجمالية لسندات مصدر الخضراء إلى 2.75 مليار دولار، بعد أن طرحت أول إصداراتها بقيمة 750 مليون دولار منذ نحو عامين، وتلاه إصدار مماثل بقيمة مليار دولار في يوليو من العام الماضي.

تفاصيل الإصدار: جاء الطرح على شريحتين بقيمة 500 مليون دولار لكل منهما، الأولى لأجل 5 سنوات بعائد 4.875%، والثانية لأجل 10 سنوات بعائد 5.375%، ومن المقرر إدراجهما في بورصة لندن. وحصل الإصدار على تصنيف "-AA" من وكالة فيتش و"A1" من وكالة موديز.

أضيق هامش في تاريخ الشركة: سعرت مصدر السندات عند 80 نقطة أساس فوق عائدات سندات الخزانة الأمريكية للشريحة ذات أجل الخمس سنوات، و90 نقطة أساس للشريحة ذات أجل العشر سنوات، وهو أدنى هامش حققته مصدر على الإطلاق، وذلك بفضل قوة الطلب التي مكنت الشركة من تقليص التسعير بمقدار 35 نقطة أساس عن السعر الاسترشادي الأولي الذي بلغ 115 و125 نقطة أساس فوق سندات الخزانة الأمريكية على التوالي.

المشترون: ذهبت 85% من السندات للمستثمرين الدوليين، فيما حصل مستثمرو منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا على 15%.

فيم ستوجه مصدر العائدات؟ ستُستخدم حصيلة الإصدار في تمويل مشروعات جديدة للطاقة المتجددة، تماشيا مع إطار مصدر المحدث للتمويل الأخضر، والذي صار منذ العام الماضي يشمل أيضا مشروعات الهيدروجين الأخضر ومشروعات بطاريات تخزين الطاقة المستقلة.

ما قالوه: "ستسهم عائدات السندات بدور محوري في تحقيق هدف الشركة برفع القدرة الإنتاجية لمحفظة مشاريعها العالمية، كما ستمكننا من تعزيز دورنا في دعم إحداث نقلة نوعية في قطاع الطاقة العالمي، لا سيما في الأسواق الناشئة والاقتصادات النامية التي غالبا ما تكون في أمس الحاجة إلى هذه الاستثمارات"، بحسب ما قاله محمد جميل الرمحي، الرئيس التنفيذي لشركة مصدر.

المستشارون: عينت مصدر عددا من البنوك للاشتراك في إدارة الطرح وعملية الاكتتاب، منها بنك أبوظبي الأول وبنك أبوظبي التجاري و"جيه بي مورجان" و"آي إن جي" وإنتيسا سان باولو وبنك أوف تشاينا و"دي بي إس بنك" و"بي إن بي باريبا" وكريدي أغريكول.