تعمق الإمارات انخراطها مع الشركات الأمريكية الرائدة في التكنولوجيا من خلال شراكتين محتملتين مع شركات إيلون ماسك؛ الأولى في مجال الطيران، والثانية في تكنولوجيا الأعصاب.

1#- طيران الإمارات تجري محادثات مع سبيس إكس لتوفير الإنترنت الفضائي ستارلينك على متن الطائرات: تجري طيران الإمارات محادثات لتجهيز أسطولها من الطائرات عريضة البدن بخدمة الإنترنت الفضائي ستارلينك التابعة لشركة سبيس إكس، بحسب بلومبرغ. وإذا تم الاتفاق، قد تحصل قرابة 250 طائرة حالية وأكثر من 300 طائرة أخرى تحت الطلب بالخدمة؛ ما يمثل دفعة كبيرة لخدمة الإنترنت الفضائي في مجال الطيران العالمي.

بعض العقبات ما زالت قائمة: لم تحصل خدمة ستارلينك على تصريح للاستخدام في الإمارات بعد، ولم تحصل على شهادة الاعتماد لطائرات طراز إيرباص A380 التابعة لطيران الإمارات. كما أن الخدمة لا تعمل فوق المجال الجوي الصيني أو الروسي — وهما من المجالات التي تمر عبرها رحلات طيران الإمارات— ما يطرح تحديات فنية وتنظيمية إضافية.

المفاوضات مستمرة أيضا بشأن الأسعار، وتفيد التقارير بأن المفاوضات تشمل رسوما ثابتة لكل مقعد بغض النظر عن نسبة الإشغال. كما قد تتجه طيران الإمارات لاختيار مزود بديل مثل فيا سات، بحسب المصادر.

2#- الإمارات تستضيف أول تجربة سريرية لشركة نيورالينك خارج الولايات المتحدة: تستضيف الإمارات أولى التجارب البشرية الدولية لشركة الرقاقات الدماغية نيورالينك المملوكة لإيلون ماسك، حسبما أعلنت الشركة في منشور على منصة إكس. وستُزرع رقاقة دماغية لاسلكية بحجم عملة معدنية في مرضى مصابين بالشلل الرباعي، مما يمكنهم من التحكم في الأجهزة الرقمية عبر الإشارات الدماغية فقط، بحسب صحيفة ذا ناشيونال. وستجرى التجربة بالتعاون مع مستشفى كليفلاند كلينك أبوظبي ودائرة الصحة في أبوظبي، ضمن برنامج الإمارات برايم.

مهلا، ماذا تفعل نيورالينك بالتحديد؟ صممت الرقاقة لاستعادة الوظائف الحركية والتواصلية المفقودة، من خلال إنشاء رابط مباشر بين الدماغ والحواسيب. ورغم أن الهدف الأساسي هو علاج الحالات العصبية الشديدة، ترى نيورالينك أن التقنية قد تتطور في المستقبل لتعزيز التفاعل المعرفي، وتوسيع نطاق استخدامها ليشمل التطبيقات اليومية.

تأتي هذه المبادرة في إطار سعي أبوظبي لأن تكون مركزا عالميا للابتكار في قطاع الصحة، بحسب مكتب أبوظبي الإعلامي.

ليس أول مشروعات إيلون ماسك في الإمارات، إذ سبق له أن بحث التعاون مع هيئة الطرق والمواصلات في دبي لتطوير نظام النقل المعروف باسم دبي لوب.