ينفرد المشرق بتسطير فصل جديد في قطاع الخدمات المالية، مدعومًا بخبراته التشغيلية القوية وتبني أحدث الحلول التكنولوجية لتشكيل مستقبل الخدمات المصرفية، بالإضافة إلى التزامه المتواصل بتوطيد علاقته مع العملاء وبناء الشراكات مع أبرز مؤسسات القطاع المصرفي وكذلك شركات التكنولوجيا المالية لتجاوز التحديات المتعلقة بتحقيق المرونة ومواصلة الابتكار.
وفي إطار جهود تطوير عمليات البنك الداخلية، قام البنك بدمج حلول الذكاء الاصطناعي التوليدي في عمليات فتح حساب للشركات. ويتم الاعتماد على هذه الحلول الابتكارية لاستخراج البيانات عند تحميل المستندات وملء نماذج الخدمات المصرفية للشركات تلقائيًا، وهي حلول استباقية، ساهمت في تقليل الوقت المستغرق لإتمام هذه المعاملات بالنسبة للعملاء والموظفين على حد سواء، وكذلك التعقيدات المصاحبة لإتمام تلك المعاملات، حيث تم تقليل التدخل اليدوي بنسبة 70%. كما قام البنك بتبنى نظام التعرف الإلكتروني على الوجه (EFR) لضمان التحقق الرقمي الآمن لهوية العملاء بدلًا من الاعتماد على التوقيع التقليدي، وهو النظام الأول من نوعه في دولة الإمارات، لتزويد العملاء بتجربة بنكية سريعة وآمنة وأكثر سلاسة.
بالإضافة إلى ذلك، قام البنك بتطوير واجهة برمجة التطبيقات (API) لمعاملات قطاع العقارات، بالتعاون مع المطورين والجهات التنظيمية لتحقيق أوجه التكامل مع مطوري العقارات ودائرة الأراضي والأملاك. وقد تم تنفيذ هذه التطويرات للتشغيل الآلي للمعاملات الخاصة بحسابات الضمان وتقليل نسبة التدخل اليدوي، وبالتالي تجنب حدوث أي تأخيرات أو مشاكل في التسوية، إلى جانب تسهيل عمليات إعداد التقارير وتوفير تحديثات لحظية للجهات التنظيمية. وقد أثمرت تلك الجهود عن تسريع وتيرة إتمام المعاملات وتعزيز الكفاءة التشغيلية والشفافية لجميع الأطراف المعنية.
وعلى صعيد الإدارات الداخلية، قام البنك بإطلاق منصة PULSE، وهي منصة مدعومة بالذكاء الاصطناعي التوليدي مصممة للتحول الرقمي للمعاملات اليومية لمديري علاقات الشركات. ويتم استخدام المنصة لإعداد الجداول وتقارير المكالمات وتتبع المبيعات وضمان الامتثال، مع توفير تحليلات لحظية وشاملة للعملاء. كما تم دمج مزايا التحليل المتقدم بالمنصة باستخدام نماذج البيانات الكبيرة والذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي، لمساعدة مديري العلاقات في توطيد علاقاتهم بالعملاء والتركيز على زيادة الإيرادات وتحسين تجربة العملاء.
وبفضل النهج الابتكاري الذي يتبناه المشرق، نجح مؤخرًا في إطلاق شركة "نيو فينتشرز"، وهى ذراعه الاستثماري لرأس مال المخاطر، لتعظيم الاستفادة من الأصول الرقمية الداخلية للبنك عبر بيعها للمشروعات، أو تطوير بيئة الأعمال من خلال عقد الشراكات والاستثمار في شركات التكنولوجيا المالية.
وفيما يتعلق بالأصول الرقمية التي يقدمها المشرق، يقوم البنك بإعادة صياغة تقديم خدماته، حيث تقوم شركة "نيو فينتشرز" بإطلاق منتجات متخصصة بشكل مباشر لمشروعات قائمة أو المساهمة في تطوير المشروعات عبر عقد اتفاقيات تعاون مع شركات التكنولوجيا المالية. وقد نجحت الشركة في عقد اتفاقيات تعاون مع العديد من شركات التكنولوجيا المالية لتقديم منتجاتها مثل منصة بيع الأصول المدعومة بالذكاء الاصطناعي، وحلول رقمية للوكالات، بالإضافة إلى منصة PULSE.
علاوة على ذلك، يواصل البنك تنمية محفظة استثماراته في مجال التكنولوجيا المالية عبر اقتناص فرص استثمارية جديدة وتعزيز الاستثمارات القائمة في قطاعي الخدمات المصرفية للأفراد والشركات. وتعكس هذه الشراكات والاستثمارات التزام البنك الراسخ بمواصلة الابتكار في مجال التكنولوجيا المالية، ودور البنك الرائد في مجال التحول الرقمي.
جدير بالذكر أن تجربة المشرق تعكس قدرته على قيادة مسيرة الابتكار والنمو، والنهج الاستباقي الذي يتبناه لتلبية احتياجات العملاء دائمة التطور، بفضل رؤيته السديدة والخبرات التي يتمتع بها فريق العمل والشراكات القوية التي يحظى بها في القطاع المالي.
أميث راجان
رئيس الخدمات المصرفية الرقمية للشركات بالمشرق، والرئيس التنفيذي لشركة نيو فينتشرز