أدنوك للغاز –
خلال الربع الأول، ارتفع صافي أرباح أدنوك للغاز بنسبة 7% على أساس سنوي إلى 1.3 مليار دولار، “متجاوزا” التوقعات ومسجلا أقوى ربع سنوي منذ إدراج الشركة في البورصة، بحسب بيان نتائج الأعمال (بي دي إف). ارتفعت الإيرادات بنسبة 1.5% على أساس سنوي إلى 6.1 مليار دولار في حين ارتفعت الأرباح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك بنسبة 4% على أساس سنوي إلى 2.2 مليار دولار، مدفوعة “بالطلب المحلي المتزايد على الغاز وتطبيق برنامج فعال لإجراء أعمال الصيانة الدورية في المصانع” بحسب البيان.
ارتفع حجم المبيعات بنسبة 1% على أساس سنوي رغم عمليات الإغلاق المخطط لها، إذ أعادت الشركة تنظيم مواعيد الصيانة وتسليم الشحنات لتتمكن من زيادة الإنتاج، بحسب تقرير مالي منفصل (بي دي إف). كما تحسن هامش الربح من الغاز المحلي إلى 1.09 دولار لكل مليون وحدة حرارية بريطانية — متجاوزا التوقعات — في حين استفادت أدنوك للغاز من فرصة التسعير المواتية عبر جمع معظم مبيعاتها الفورية من الغاز الطبيعي المسال للسنة المالية 2025 في بداية الربع الأول.
ارتفعت أسعار غاز البترول المسال — وقد ساهم بنحو 27% من إجمالي الإيرادات — عن خام برنت خلال جلسات التداول خلال هذا الربع، مما ساهم في تعزيز الهوامش، حسبما قال بيتر فان دريل الرئيس المالي للشركة خلال إيجاز صحفي.
أيضا- سيكون تأثير تقلب الأسعار المربوط بأسعار خام برنت محدودا على النتائج، حسبما قال فان دريل خلال مقابلة منفصلة مع بلومبرغ (شاهد، 5:35 دقيقة)؛ إذ تبيع أدنوك للغاز نحو ثلثي حجم إنتاجها محليا بموجب عقود بأسعار ثابتة، وهو من شأنه الحيلولة دون تقلب أسعار النفط بما شمل تراجعا بنسبة 4% تكبده خام برنت خلال الربع الأول من هذا العام.
وارتفعت النفقات الرأسمالية بنسبة 43% على أساس سنوي إلى 555 مليون دولار، مع استمرار الشركة في ضخ استثمارات خلال الدورة الاقتصادية، بما يتسق مع خططتها المعدلة للنفقات الرأسمالية البالغة قيمتها 15 مليار دولار وتمتد 5 أعوام، والتي أكد فان دريل أنها تتضمن مشروعات أحدث مثل مشروعي تطوير الغاز المتكامل المرحلة الثانيةوميرام، إلا إنها تستثني مشروعين أكبر حجما هما تنمية الغاز الغني والغطاء الغازي في حقل باب.
وقد تتجاوز التكاليف الإجمالية لمشروع الغاز الغني فحسب 5 مليارات دولار حال قرار الشركة المضي قدما في بناء محطات إضافية للمعالجة والتجزئة، فضلا عن تكاليف تنفيذ مرحلة التخلص من الأعمال المتراكمة البالغة قيمتها 4 مليارات دولار، حسبما ذكر فان دريل. ومن المرجح اتخاذ القرار النهائي للاستثمار هذا الصيف، مع النظر إنشاء وحدة سابعة في حبشان ووحدة جديدة في الرويس.
نظرة مستقبلية: تتوقع أدنوك للغاز إدراجها تحت قائمة مؤشر “إم إس سي آي” الشهر المقبل، ومؤشر فوتسي في سبتمبر، وذلك في أعقاب الطرح الثانوي لحصة 4% من أسهمها في فبراير 2025، والذي بموجبه ارتفعت نسبة الأسهم الحرة من 5% إلى 9%.
ألفا ظبي القابضة –
خلال الربع الأول، سجلت شركة ألفا ظبي القابضة صافي أرباح بقيمة 2.1 مليار درهم، في تراجع بنسبة 54.5% على أساس سنوي، بحسب القوائم المالية للشركة (بي دي إف). وارتفعت الإيرادات بنسبة 22.8% على أساس سنوي إلى 17.4 مليار درهم، وارتفع إجمالي أصول الشركة إلى 185.3 مليار درهم.
وعزت الشركة تراجع صافي الأرباح إلى تقلبات السوق “نتيجة التغير في القيمة السوقية العادلة لبعض الاستثمارات المدرجة في الأسواق المدرجة”، بحسب بيان نتائج الأعمال (بي دي إف). وأشارت الشركة إلى أن تنوع استثماراتها في القطاعات عالية النمو ساهم في تعزيز إيراداتها. وقد رفعت ألفا ظبي في يناير 2025 حصتها في المؤسسة الوطنية للسياحة والفنادق إلى 73.73%.
دو –
خلال الربع الأول، ارتفع صافي أرباح شركة الإمارات للاتصالات المتكاملة (دو) بنسبة 19.8% على أساس سنوي ليصل إلى 722.5 مليون درهم، بحسب القوائم المالية للشركة (بي دي إف). وارتفعت الإيرادات بنسبة 7.4% على أساس سنوي لتصل إلى 3.8 مليارات درهم؛ إذ أسهم قطاع خدمات الهاتف المحمول بالحصة الأكبر من الإيرادات الإجمالية بقيمة 1.7 مليار درهم، تليها خدمات الهاتف الثابت بقيمة 1.1 مليار درهم.
عوامل النمو: أرجعت الشركة هذا الأداء القوي إلى ارتفاع إيرادات قطاع الخدمات، وتحسن مزيج الإيرادات، والكفاءة التشغيلية، وزيادة حصتها في السوق، إلى جانب إدارة مواردها المالية بكفاءة وعودة النفقات الرأسمالية إلى مستوياتها الطبيعية، بحسب بيان نتائج الأعمال (بي دي إف). وأضاف البيان أن قاعدة مشتركي خدمات الهاتف المحمول لدى الشركة نمت بنسبة 5.5% على أساس سنوي ليصل حجمها إلى 9.1 ملايين مشترك، كما ارتفع عدد مشتركي خدمات الهواتف الثابتة بنسبة 13.8% على أساس سنوي ليصل إلى 701 ألف مشترك.
تحركات استراتيجية: في إطار سعي الشركة إلى تنويع مصادر إيراداتها، أبرمت شراكة استراتيجية مع مايكروسوفت لإنشاء مركز بيانات فائق النطاق في دولة الإمارات، وذلك ضمن تحولها إلى مجال البنية التحتية الرقمية الذي يشهد نموا سريعا.