يعتزم صندوق "إم جي إكس" للذكاء الاصطناعي في أبوظبي ضخ استثمارات تتراوح بين 8-10 مليارات دولار سنويا في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي وشركات المجال، حسبما نقلت سيمافور عن تصريحات المدير التنفيذي الأول لمحفظة التكنولوجيا في الصندوق علي عثمان خلال فعاليات قمة سيمافور للاقتصاد العالمي. وسيستثمر الصندوق ما بين مليار وملياري دولار لكل صفقة، مع التركيز على الشركات الأمريكية، حسبما أوضح عثمان.
ميزانية مفتوحة؟ لم يفصح "إم جي إكس" عن القيمة الإجمالية للصندوق، لكن التقديرات تشير إلى بلوغه قرابة 100 مليار دولار، بحسب سيمافور.
مساعي رغم التحديات: فيما يتعلق بقدرة قطاع الذكاء الاصطناعي على النمو في ظل حالة عدم اليقين قصيرة الأجل على مستوى الاقتصاد، قال عثمان: "سواء كنت متفائلا أو متشائما تجاه مستقبل القطاع، فإنه يتلقى تدفقات لرأس المال [بتريليونات الدولارات]" وأضاف أن الصندوق "يضخ رأس المال لدعم هذا النمو المستمر".
تذكر: "إم جي إكس" هي أحد أطراف اتفاقية التعاون في تطوير البنية التحتية للذكاء الاصطناعي التي تضم أيضا شركة بلاك روك الأمريكية ومايكروسوفت وانضمت إليها شركتا إنفيديا و"إكس ايه آي" التابعة للملياردير الأمريكي إيلون ماسك. تسعى هذه الأطراف إلى جمع 30 مليار دولار من المستثمرين واستثمار نحو 100 مليار دولار شاملة الديون في مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي وأنظمة البنية التحتية المعنية.
استراتيجية طويلة الأجل: لدى "إم جي إكس" رؤية مستقبلية لاستثماراتها تمتد من 5 إلى 10 أعوام، رغم حالة الغموض التي يشهدها الاقتصاد العالمي. وعن ذلك قال عثمان إنهم "ما زالوا متفائلين بأن هذه التكنولوجيا ستحدث ثورة في طريقة خلق القيمة الاقتصادية".
زيادة الإقبال على استثمارات البنية التحتية للذكاء الاصطناعي: تراهن الشركة على استمرار الطلب العالمي على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، ويتوقع عثمان أن العالم سيحتاج إلى رفع قدرات مراكز البيانات من مستوياتها الحالية البالغة 60 غيغاوات إلى 200-300 غيغاوات خلال السنوات الخمس المقبلة.