ستعزز خزنةلمراكز البيانات توسعها في مجال الحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي عبر افتتاح مركزين جديدين للبيانات في أبوظبي، وهما "ايه يو إتش 4" بمنطقة المفرق و"ايه يو إتش 8" بمدينة مصدر، بحسب بيان صحفي (بي دي إف). صُمم المركزين الجديدين لدعم عمليات الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية في إطار معايير الشهادة الذهبية من نظام الريادة في تصميم الطاقة والبيئة.

كنا على دراية بالأمر، إذ وقعت خزنة اتفاقية مساطحة في مايو 2024 لتطوير مركز للبيانات بسعة 30 ميغاوات بمنطقة المفرق. وفي أكتوبر 2024، قال الرئيس التنفيذي حسن النقبي إن الشركة تتطلع إلى إنشاء مركزين للبيانات إضافيين تبلغ سعة الواحد منهما 30 ميغاوات.

التفاصيل: من المقرر اكتمال مركز البيانات "ايه يو إتش 4" في ديسمبر من العام المقبل، واكتمال "ايه يو إتش 8" في أغسطس من عام 2026، على أن يضيفا مجتمعين 60 ميغاوات إلى قدرات الحوسبة السحابية للشركة. ومن ثم، سينضما إلى مركز البيانات "كيو ايه جيه 1" في عجمان بسعة 100 ميغاوات، والذي ستكتمل مرحلته الأولى في ديسمبر من العام المقبل، حسبما ورد في البيان — بما يمثل تأجيلا عن الموعد المحدد لاكتمال المشروع سابقا الذي كان خلال الربع الثالث من 2025. وستزود خزنة مركز البيانات بأنظمة التبريد السائل وإدارة الطاقة القائمة على الذكاء الاصطناعي.

تراهن الشركة على "الطلب غير المسبوق على البنية التحتية المُحسّنة للذكاء الاصطناعي"، باستحواذها على حصة سوقية بنسبة 74% وتشغيلها 24 مركزا للبيانات وتأسيسها 8 مراكز أخرى قيد الإنشاء. ومن المتوقع أن تتضاعف سعة مراكز البيانات في الإمارات بصفة عامة إلى 850 ميغاوات بحلول 2029، حسبما صرح الرئيس التنفيذي للشركة حسن النقبي من قبل.

كما تطمح خزنة في التوسع إقليميا، عبر تطوير مركز للبيانات بقيمة 250 مليون دولار في مصر وإقامة مشروعات في السعودية، وتعتزم التوسع أيضا إلى تركيا وجنوب شرق آسيا.

تذكر - طرأت تعديلات في الآونة الأخيرة على هيكل المساهمين عقب بيع شركة الإمارات للاتصالات "إي أند" حصتها في خزنة مقابل 2.2 مليار دولار، كما استحوذ صندوق "إم جي إكس" للذكاء الاصطناعي في أبوظبي وشركة سيلفر ليك للاستثمار المباشر على حصص أقلية فيها.