يوم مفعم بأخبار قطاع الرعاية الصحية في أبوظبي، مع بداية أسبوع أبوظبي العالمي للصحة، والإعلان عن استضافة مراكز صحية جديدة، والعديد من الاستثمارات في قطاع الرعاية الصحية والمجمعات الجديدة.

مجمع الصحة والطب واللياقة لحياة مستدامة -

ستؤسس دائرة التنمية الاقتصادية ودائرة الصحة في أبوظبي ومكتب أبوظبي للاستثمار مجمع الصحة والطب واللياقة لحياة مستدامة، بحسب بيان صحفي. ويهدف المجمع ليصبح منصة متكاملة لدعم البحث والتطوير والتصنيع والتسويق في مجالات التكنولوجيا الحيوية، والصناعات الدوائية المتقدمة، والتقنيات الطبية، والحلول الصحية الرقمية، بحسب البيان.

ليس أول مجمع اقتصادي، إذ يماثل مجمع صناعة المركبات الذكية وذاتية القيادة، ومجمع تنمية الغذاء ووفرة المياه، ويستهدف جذب الشركات العالمية وتعزيز تكامل سلسلة التوريد واللوائح الخاصة بالشركات في القطاع. ومن المتوقع أن يسهم المجمع بأكثر من 94 مليار درهم في الناتج المحلي الإجمالي للإمارة، وجذب استثمارات بقيمة 42 مليار درهم، بالإضافة إلى توفير نحو 30 ألف فرصة وظيفية جديدة بحلول عام 2045.

مركز لتوزيع اللقاحات -

دشنت دائرة الصحة في أبوظبي مركزا إقليميا لتوزيع اللقاحات في الإمارة بالتعاون مع شركة غلاكسو سميث كلاين، بحسب بيانصحفي. ووقع الجانبان مذكرة تفاهم لتأسيس المركز، الذي يسعى لتعزيز جهود توزيع اللقاحات في المنطقة.

مركز "إم 42" لعلاج السرطان -

أبوظبي تبني أول مركز في المنطقة لعلاج السرطان بالأيونات الثقيلة: أعلنت شركة "إم 42" الذراع الصحية التابعة لمجموعة "جي 42" في أبوظبي عن اعتزامها بناء أول منشأة في الشرق الأوسط لعلاج السرطان بالأيونات الثقيلة، بالتعاون مع شركة توشيبا لأنظمة وحلول الطاقة اليابانية، بحسب بيان مكتب أبوظبي الإعلامي. وسيقام المركز المتقدم للعلاج الإشعاعي في حرم مستشفى كليفلاند كلينك أبوظبي، ومن المقرر بدء أعمال الإنشاء العام المقبل.

? يعتمد هذا النوع من العلاج على تسريع أيونات الكربون لتستهدف الأورام بدقة عالية، ما يقلل من الضرر الواقع على الخلايا السليمة، ويسمح للمريض بالتعافي بشكل أسرع مقارنة بالعلاجات الإشعاعية التقليدية. كما يعد فعالا في علاج أنواع السرطان العصية على العلاجات التقليدية، وتقلل خطر الإصابة بالسرطانات الثانوية.

خطوة مهمة: لا يوجد سوى 15 مركزا من هذا النوع في العالم، أقربها على بعد خمس ساعات طيران من أبوظبي. ويأتي هذا المشروع ضمن استراتيجية الإمارة لتعزيز قطاعات الرعاية الصحية وعلوم الحياة، كجزء من خطتها الأوسع لتنويع الاقتصاد.

نشاط واسع لـ "إم 42": تدير الشركة المملوكة للدولة برنامج الجينوم الإماراتي، وتخطط لإنشاء أكبر بنك حيوي في المنطقة بالتعاون مع دائرة الصحة على مساحة 2 كيلومتر مربع في مدينة مصدر العام المقبل. وكانت الشركة قد كشفت في يناير عن هيكل تشغيلي جديد يتضمن أربع منصات: منصة الرعاية العالمية للمرضى، ومنصة الحلول الصحية المتكاملة، ومنصة الحلول الصحية الرقمية، ومنصة علوم الحياة القائمة على الذكاء الاصطناعي. وتستعرض الشركة نحو 50 فرصة استحواذ شهريا، وتجري محادثات حالية في إندونيسيا وماليزيا والهند ومصر، حسبما قال الرئيس التنفيذي حسن جاسم النويس في نوفمبر الماضي.

حظي الخبر بتغطية بلومبرغ.

مركز لعلاج السرطان وآخر للأمراض الجينية والنادرة من برجيل -

أسست برجيل القابضة مركزا متقدما للأمراض الجينية والنادرة في مدينة برجيل الطبية، حسبما أوردت وام. ويعتمد المركز على نموذج رعاية متكامل يتضمن ثلاث وحدات: وحدة الرعاية الطبية وتقدم خدمات تشخيص وعلاج من خلال عيادات متخصصة، ووحدة التجارب المبتكرة وتركز على الأبحاث وتيسير الأبحاث السريرية عالميا، ووحدة الدعم الاجتماعي والتثقيف وتهتم بتوعية المرضى ومقدمي الرعاية والجمهور.

كما تعاونت برجيل القابضة مع مؤسسة كيرينغ كروس الأمريكية لتصنيع علاجات السرطان، لا سيما الخلايا التائية "CAR-T" محليا بتكلفة تقل بنسبة تصل إلى 90% مقارنة بالأسعار العالمية، حسبما أوردت وام في تقرير آخر. وسيوفر كيرينغ كروس تكنولوجيا التصنيع، والمواد الأساسية، والتدريب المتخصص لبرجيل القابضة. وستركز المرحلة الأولى من برنامج علاج الخلايا التائية على سرطان الدم والليمفوما، قبل التوسع المحتمل نحو علاجات الأمراض الأخرى مثل فيروس نقص المناعة البشرية.

تطوير الطب الدقيق -

دائرة الصحة في أبوظبي تعزز الطب الدقيق في الإمارات: عقدت دائرة الصحة في أبوظبي شراكة مع مجموعة بيور هيلث، وجامعة خليفة للتكنولوجيا، وشركة إلومينا، ومجموعة "إم 42"، ومعهد الحياة الصحية في أبوظبي، وجامعة نيويورك أبوظبي، بهدف تطوير قطاع الرعاية الصحية من خلال الطب الدقيق والعلاجات المتقدمة، حسبما أعلنت في بيان صحفي.

التفاصيل: تشمل الشراكة وضع برامج بحث وتطوير في مجال العلاجات المتقدمة، مثل العلاجات الجينية والعلاجات المعتمدة على الخلايا، ودمج الطب الدقيق في الممارسات السريرية عبر علم التداوي الجيني واختبارات الجينوم. كما تركز الاتفاقية على بناء منصات رقمية مدعومة بالذكاء الاصطناعي لتحليل بيانات الجينوم وتقديم رعاية صحية مخصصة، إلى جانب تصميم برامج تعليمية وتدريبية لإعداد كفاءات متخصصة في مجالات الجينوم والطب الدقيق.

كما ستؤسس غلاكسو سميث كلاين معهدا لأبحاث علوم الأوميكس المتعدد للأورام في أبوظبي بهدف تسريع وتيرة تطوير علوم الجينوم والطب الدقيق الذي يركز على الأورام، بحسب بيان مستقل. وتستهدف علوم الأوميكس المتعدد دراسة أنواع متعددة من الجزيئات البيولوجية مثل الجينات والحمض النووي الريبوزي والبروتينات والمستقلبات لفهم تفاعلاتها المعقدة في جسم الإنسان.

استثمارات في البنية التحتية -

تستثمر شركة ميديكلينيك الشرق الأوسط للرعاية الصحية 120 مليون درهم في توسعة مستشفاها الرئيسي في شارع المطار في أبوظبي، حسبما أوردت وام. ويتضمن المشروع إنشاء عيادات جديدة، وتوسعة غرف العمليات الجراحية، وبناء وحدات جديدة لمناظير الجهاز الهضمي، وزيادة عدد الأسرّة المخصصة للعلاج دون الحاجة للمبيت في المستشفى، إلى جانب إضافة مزيد من غرف الولادة، ووحدات العناية المركزة لحديثي الولادة. وقد بدأ تنفيذ المشروع بالفعل ولكن على مراحل لتفادي تعطيل الخدمات الحالية، على أن يكتمل بحلول أوائل العام المقبل. بحسب صحيفة ذاناشونال.