تعتزم شركة بريسايت لتحليل البيانات المدعومة من شركة "جي 42" تأسيس مقرات لها في السعودية هذا العام، حسبما صرح المدير التنفيذي للعمليات عادل الشرجي خلال ندوة إعلامية شاركت فيها نشرة إنتربرايز الإمارات الصباحية. وتطمح بريسايت أيضا في التوسع إلى الولايات المتحدة والكويت ومصر ودول أخرى في منطقة الشرق منها إندونيسيا والفلبين، وذلك سعيا إلى أن تصبح إحدى أكبر مزودي الخدمات الرقمية وأدوات الذكاء الاصطناعي في العالم.
كما تهدف بريسايت إلى مضاعفة إيراداتها من الأسواق العالمية من نسبة 23% التي حققتها في 2024 إلى 40%، حسبما صرح لنا الرئيس التنفيذي توماس براموتيدهام على هامش الندوة. وإلى جانب الإمارات، تعمل بريسايت في نحو 14 دولة في وسط آسيا وجنوب شرقها، فضلا عن أفريقيا، وذلك عبر تطبيقات قائمة على الذكاء الاصطناعي تركز على التحول الرقمي للبنية التحتية الحضرية، وعلى الطاقة وأنظمة الدفاع العامة وعمليات الاستجابة للطوارئ وإدارة الأزمات.
ينصب تركيز الشركة في المقام الأول على دول الجنوب العالمي، حيث يرتفع الطلب وتزيد الحاجة إلى الكفاءة، حسبما ذكر متحدث باسم الشركة خلال الندوة.
ما هي استراتيجية الشركة؟ لا تعتمد منهجيات البحث والتطوير لدى بريسايت على عملياتها واستثماراتها فحسب، بل تسعى الشركة إلى إقامة شراكات وإبرام صفقات للاستحواذ على شركات لديها نفس أولوياتها. بالإضافة إلى ذلك، طورت الشركة مسرعا للشركات الناشئة في مجال الذكاء الاصطناعي يستهدف شركات الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وجنوب شرق آسيا وآسيا الوسطى، في خطوة ستساهم في دعم استراتيجيتها الأوسع عبر تمكينها من الوصول إلى الملكيات الفكرية للشركات الناشئة، إلى جانب إرشاد تلك الشركات وتوجيهها، والسماح لها بالاستفادة من البنية التحتية لشركة "جي 42"، بحسب الشركة.
تذكر - قال براموتيدهام في يوليو 2024 إن بريسايت تخطط للاستحواذ على شركات في قطاعات الطاقة والتمويل والبنية التحتية، وأضاف أن الشركة لا تستهدف سوى عدد ضئيل من الشركات في الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وآسيا الوسطى.