تتجه أنظار الصحافة الدولية إلى نهج الإمارات الاستباقي في تنظيم قطاع العملات المشفرة، إذ صرح رفاد محاسنة، الرئيس التنفيذي الإقليمي لمنصة "أو كيه إكس" في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، بأن الإمارات تحظى بالريادة في المجال، وذلك في مقابلة مع "سي إن بي سي" (شاهد، 05:34 دقيقة). وأشاد محاسنة بالنهج التقدمي للإمارات، مشيرا إلى أنها "تميزت كسوق توفر الأسس الصحيحة لنجاح أي منصة أو شركة تعمل في مجال العملات المشفرة"، في وقت لا توجد فيه لوائح تنظيمية واضحة في المناطق الأخرى من العالم.
أسباب التميز: أشار عمر محاسنة إلى أن وجود "جهات تنظيمية متعددة في المجال" تغطي منصات التداول وشركات التأمين والوسطاء وأمناء الحفظ يعد من أبرز عوامل القوة، إذ يوفر ذلك بيئة تنظيمية متكاملة تسهم في استقرار هذا القطاع النامي. وأضاف أن "الكفاءات في قطاع العملات المشفرة بدأت تتجه بطبيعة الحال إلى الإمارات".
ولا يبدو أن هذا الزخم سيتباطأ قريبا، إذ يرى محاسنة أن الأطر التنظيمية يجب أن تواكب الابتكارات في تقنيات الدفع وترميز الأصول المادية. والتحديثات التنظيمية المستمرة في الدولة، مثل تنظيم العملات المستقرة مؤخرا، يثبت أن الإمارات تواصل ترسيخ مكانتها في طليعة هذا القطاع المتنامي. وتوقع محاسنة أن يؤدي هذا التطور إلى توسع المزيد من صناديق الثروة السيادية في السوق، مستشهدا باستثمار صندوق الذكاء الاصطناعي "إم جي إكس" في أبوظبي ملياري دولار مؤخرا في منصة تداول العملات الرقمية بينانس.