أبرمت الإمارات والهند وسريلانكا اتفاقية لإنشاء مركز للطاقة في مدينة ترينكومالي الساحلية الاستراتيجية بسريلانكا، وذلك خلال زيارة رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي إلى كولومبو، حسبما أفادت رويترز — كما نشرت وزارة الشؤون الخارجية الهندية الخبر عبر حسابها على منصة فيسبوك. وتمثل هذه الاتفاقية أول شراكة ثلاثية كبرى في مجال الطاقة في المنطقة.

التفاصيل: سيقع مركز الطاقة في مدينة ترينكومالي التي تضم ميناء على ساحل سريلانكا الشرقي. ومن المقرر أن يشمل المشروع إنشاء خط أنابيب لضخ منتجات متعددة، وإمكانية استخدام خزانات نفط تعود إلى حقبة الحرب العالمية الثانية وتديرها شركة إنديان أويل كورب الهندية. ولم يعلن ما إذا كان الإنتاج سيصدر أم سيخصص للاستخدام المحلي.

الخطوة التالية: يتحدد دور الإمارات في التمويل ودراسات الجدوى من خلال محادثات بين شركات من الدول الثلاث. وقد صرح وزير الخارجية الهندي فيكرام ميسري بأن الإمارات "شريك استراتيجي للهند في مجال الطاقة".

السياق: تأتي هذه الاتفاقية بعدما قدمت الهند لسريلانكا مساعدات مالية بقيمة 4 مليارات دولار أمريكي عقب أزمتها في عام 2022، ومن المتوقع أن تؤجج المنافسة بين الهند والصين في المنطقة. إذ سبق لشركة الطاقة الحكومية الصينية "سينوبك" أن أتمت اتفاقية لبناء مصفاة نفط بقيمة 3.2 مليار دولار أمريكي في مدينة هامبانتوتا الساحلية جنوب سريلانكا.

تذكر- أبرمت الإمارات اتفاقية استثمار مع سريلانكا الشهر الماضي بهدف تعزيز العلاقات الاقتصادية بين البلدين، وتعاونت مع الهند مؤخرا لإطلاق خدمة جديدة للسكك الحديدية للربط بين المستودعات والموانئ في الهند ضمن صفقة أبرمتها شركة موانئ دبي العالمية.

ومن أخبار الطاقة أيضا -

شركات الطاقة الخليجية تمدد عقد توريد الوقود إلى كينيا: أعلنت هيئة تنظيم الطاقة والبترول في كينيا أن شركات أدنوك والإمارات الوطنية للبترول (إينوك) وأرامكو السعودية ستواصل تزويد كينيا بالغاز والديزل والكيروسين ووقود الطائرات بموجب خطة ائتمان تمتد لستة أشهر، بحسب تصريحات دانيال كيبتو المدير العام للهيئة لبلومبرغ. إذ جددت كينيا عقد التوريد الممتد لفترة 24 شهرا مع الشركات الثلاث، على أن يبدأ التمديد الجديد بنهاية عام 2025. ويعد هذا النظام الجديد بديلا لنظام المناقصات المفتوحة السابق، الذي كان يتطلب سداد نحو 500 مليون دولار شهريا خلال خمسة أيام فقط من التسليم.

ليس هذا كل شيء: أمكن أيضا من خلال إعادة التفاوض على تقليص هوامش الأرباح خفض تكاليف الشحن والتأمين بنسبة 11% للديزل لتصل إلى 78 دولارا لكل طن، وبنسبة 7% للبنزين لتصل إلى 84 دولارا، وبنسبة 13% لوقود الطائرات لتصل إلى 97 دولارا. وجدير بالذكر أن كينيا تعيد تصدير جزءا من وارداتها النفطية إلى كل من بوروندي والكونغو الديمقراطية وجنوب السودان، حسبما أفاد كيبتو، مشيرا إلى وجود خطط لإضافة رواندا إلى القائمة.