عزز صندوقا الثروة السيادية في أبوظبي — مبادلة وجهاز أبوظبي للاستثمار — الاستثمارات في قطاع الائتمان الخاص، مع اكتسابها المزيد من الزخم وسط بيئة يسيطر عليها ارتفاع أسعار الفائدة ووضع البنوك تحت المجهر.

1#- استراتيجية ألبا كور تحظى بدعم جهاز أبوظبي للاستثمار: قدمت شركة تابعة لجهاز أبوظبي للاستثمار وترست بنك التابع لمجموعة ميتسوبيشي المالية اليابانية رأس المال الأساسي لاستراتيجية الإقراض المباشر لكبار المقترضين التي أعدتها مجموعة ألبا كور كابيتال، وفقا لبيان صحفي. وقالت شركة الائتمان الأوروبية إنها تمكنت من تأمين التزامات بقيمة 1.8 مليار دولار في الإغلاق الأول دون تحديد القيمة التي حصلت عليها من كل طرف.

التفاصيل: تستهدف هذه الاستراتيجية القروض الخاصة المقدمة لكبرى الشركات الأوروبية من الفئة المتوسطة العليا إلى الكبيرة، مع التركيز على حماية رأس المال من المخاطر المحتملة وتحقيق عوائد معدلة حسب المخاطر.

2#- مبادلة تستثمر في شركة أمريكية للإقراض العقاري: سيستثمر صندوق مبادلة السيادي ونظام تقاعد معلمي ولاية كاليفورنيا نحو 215 مليون دولار في شركة الإقراض الأمريكية 3650 كابيتال المتخصصة في العقارات التجارية البديلة، بحسب بيان صحفي. وسبق للطرفان الاستثمار في شركة الإقراض الأمريكية لكن لم تكشف أي منهما عن القيمة التي أعادت استثمارها هذه المرة.

الخطوة المقبلة: سيخصص الاستثمار عبر استراتيجيات الاستثمار الثلاث لشركة 3650 كابيتال. ويمكن لشركات رأس المال البديل تقديم المزيد من الخيارات "للمشروعات العقارية في الوقت الذي تتحفظ فيه البنوك"، حسبما قال توبي كوب المؤسس المشارك للشركة.

أبوظبي للاستثمار يواصل استثماراته في الائتمان الخاص: ضخ الجهاز استثمارا بقيمة 200 مليون دولار في شركة كواليتاسالأسترالية للائتمان العقاري الخاص في يونيو الماضي. وتعهد باستثمار 831 مليون دولار في شركة شيني كابيتال البريطانية، كما خصص مليار دولار لصندوق أسسه بنك باركليز بالشراكة مع شركة "أيه جي إل" لإدارة الائتمان.

..ومبادلة أيضا: أبرم الصندوق شراكة بمليارات الدولارات مع أبولو، وشراكة بمليار دولار مع غولدمان ساكس، وأسس مشروعامشتركا بقيمة 2.5 مليار دولار مع ألفا ظبي.

الصورة الكاملة: توقع معهد بلاك روك للاستثمار في تقرير الآفاق العالمية لعام 2025 أن تؤدي الأسواق الخاصة دورا رئيسيا في تمويل الاقتصاد العالمي. وفي حين ستنمو الأسواق العامة لتلبية الطلب المتزايد على البنية التحتية، سيكون للأسواق الخاصة دور أساسي في تمويل مشروعات الذكاء الاصطناعي في مراحلها المبكرة، كما ستستحوذ على حصة من قطاع الإقراض مع تراجع حصة البنوك فيه. وسيكون للائتمان الخاص، على وجه الخصوص، أفضلية قوية للاستحواذ على حصة سوقية أكبر.