ما زال الأفراد يكثفون من استثماراتهم في الأسهم الأمريكية، إذ ضخوا استثمارات بقيمة 67 مليار دولار في أسهم الأسواق الأمريكية منذ بداية العام، ما يعد انخفاضا بسيطا عن القيمة التي استثمروها خلال الربع الأخير من العام الماضي، والتي بلغت 71 مليار دولار، بحسب فايننشال تايمز نقلا عن بيانات فاندا تراك. يأتي هذا في وقت تنسحب فيه المؤسسات الاستثمارية من السوق في ظل تزايد المخاوف من تهديدات تعرفات ترامب الجمركية، وحالة عدم اليقين السياسي الأوسع نطاقا.

هذا التوجه أصبح شبيها بالعادة: "الشراء وقت انخفاض الأسعار كان استراتيجية مضمونة النجاح على مدار السنوات الأربع أو الخمس الماضية… وعندما يفعل الناس شيئا مثمرا لفترة طويلة يعني ذلك أنهم على استعداد للاستمرار فيه"، حسبما قال ستيف سوسنك، كبير الخبراء الاستراتيجيين لدى إنتر أكتيف بروكرز.

كما أن الكثير من المستثمرين يخشون من تفويت فرصة الشراء وقت انخفاض الأسعار أكثر مما يخافون تراجع أسعار السوق، حسبما قال جيم بولسن، الخبير الاستراتيجي المستقل. فرغم هبوط مؤشر ستاندرد أند بورز 500 بنسبة 2% وانخفاض أسهم قطاع التكنولوجيا بنسبة 8% هذا العام، فإن عمليات البيع التي أجراها المستثمرون من الأفراد لم تتجاوز عمليات الشراء إلا في 7 أيام تداول فحسب منذ مطلع العام، بحسب بيانات غولدمان ساكس.

الأسماء الرنانة ما زالت تسيطر على السوق: ما زال الكثيرون يستثمرون في الأسهم التي ارتفعت قيمتها خلال الدورة السابقة، فيُقبلون على أسهم نفس الكيانات البارزة التي ارتفعت قيمتها خلال العامين الماضيين لكنها تراجعت بشكل كبير هذا العام. ويشير أستاذ جامعي متخصص في القانون إلى أن "المستثمرين الأفراد ينجذبون إلى أسهم الكيانات ذائعة الصيت". ففي الأسبوع الماضي فحسب، اشترى المستثمرون من الأفراد ما قيمته 3.2 مليار دولار من أسهم تسلا و1.9 مليار دولار من أسهم إنفيديا، بحسب "جيه بي مورغان".

لكن استراتيجية الشراء وقت انخفاض الأسعار لم تؤتي ثمارها بعد: أوضحت محفظة أصول استثمارية تابعة لبنك "جيه بي مورغان" ترصد تدفق استثمارات الأفراد إلى السوق أنهم خسروا 7% من رؤوس أموالهم هذا العام، أي حوالي ضعف الخسائر التي تكبدها مؤشر ستاندرد أند بورز 500 حتى الآن، بحسب بلومبرغ.

هذا بينما تنسحب المؤسسات الاستثمارية من الأسواق، إذ تراجعت استثماراتها في الأسهم الأمريكية إلى أدنى مستوياتها على الإطلاق في شهر مارس، بحسب بيانات بنك أوف أمريكا. ويعد هذا مؤشرا سيئا، فكما يقول أحد الخبراء الاستراتيجيين مازحا: "بدأ الوضع ينهار في 1999، حينما راحت مدبرة منزلي تسألني أي أسهم عليها أن تشتري".

📈 الأسواق هذا الصباح -

ما زالت الأسواق الآسيوية تحتفي بالمؤشرات الدالة على احتمالية أن تطبق الولايات المتحدة سياسة أقل حدة للتعرفات الجمركية، إذ ارتفعت مؤشرات نيكاي الياباني وكوسبي الكوري الجنوبي وهانغ سينغ التابع لهونغ كونغ، بينما استقر مؤشر سي إس آي 300 الصيني. وفي وول ستريت، تشير العقود الآجلة أيضا إلى مزيد من الاستقرار، بعد أن واصلت الأسهم تحقيق المكاسب بالأمس، لتتعافى من خسائر الأسبوع الماضي.

سوق أبوظبي

9,342

-0.3% (منذ بداية العام: -0.8%)

سوق دبي

5,117

0.0% (منذ بداية العام: -0.8%)

ناسداك دبي الإمارات 20

4,188

-0.4% (منذ بداية العام: +0.6%)

دولار أمريكي (المصرف المركزي)

شراء 3.67 درهم

بيع 3.67 درهم

إيبور

4.2% لليلة واحدة

4.3% لأجل سنة

تداول (السعودية)

11,706

-0.6% (منذ بداية العام: -2.7%)

EGX30

31,762

-0.2% (منذ بداية العام: +6.8%)

ستاندرد أند بورز 500

5,777

+0.2% (منذ بداية العام: -2.1%)

فوتسي 100

8,664

+0.3% (منذ بداية العام: +0.6%)

يورو ستوكس 50

5,475

+1.1% (منذ بداية العام: +11.8%)

خام برنت

73.02 دولار

0.0%

غاز طبيعي (نايمكس)

3.89 دولار

+1.3%

ذهب

3,054 دولار

0.0%

بتكوين

87,419 دولار

-0.1% (منذ بداية العام: -6.6%)

🔔 جرس الإغلاق -

أغلق مؤشر سوق أبوظبي على انخفاض بنسبة 0.3% بنهاية تعاملات الأمس الثلاثاء، مع إجمالي تداولات بقيمة 1.2 مليار درهم. وتراجع المؤشر بنسبة 0.8% منذ بداية العام.

🟩 في المنطقة الخضراء: الشارقة للأسمنت والتنمية الصناعية (+14.8%)، ورأس الخيمة العقارية (+4.0%)، ومجموعة سوداتل للاتصالات المحدودة - سوداتل (+3.1%).

🟥 في المنطقة الحمراء: مجموعة جي إف إتش المالية (-5.2%)، ومجموعة ملتيبلاي (-4.2%)، وأبوظبي لبناء السفن

(-4.0%).

وفي سوق دبي، أغلق المؤشر مستقرا مع إجمالي تداولات بقيمة 771.7 مليون درهم. بينما سجل مؤشر ناسداك دبي انخفاضا بنسبة 0.4%، وارتفع بنسبة 0.6% منذ بداية العام.

📄 أعمال الشركات -

1#- تسعى إشراق للاستثمارات إلى إنهاء اتفاقية إدارتها مع شركة "شعاع جي إم سي" بسبب فروق كبيرة في تقييم صندوق غولديلوكس، وفقا لما نقلته زاوية. إذ أدى تغيير طريقة التقييم إلى انخفاض بقيمة 497 مليون درهم في تقييم الأصول الأساسية للصندوق خلال الربع الأخير من عام 2024.

تذكر: تكبدت إشراق خسائر كبيرة خلال العام المالي 2024، بلغت 679.4 مليون درهم، مقارنة بحوالي 545.1 مليون درهم في 2023، وفقا للقوائم المالية للشركة (بي دي إف). وجاءت هذه الخسائر نتيجة تخفيض تقييم الأصول في صندوق غولديلوكس، الذي تأسس عام 2015 واستحوذت عليه إشراق عام 2022. وقد اتخذت الشركة إجراءات قانونية للإسراع بإنهاء الاتفاقية. كما كانت إشراق قد أعلنت في يونيو أنها تدرس خيارات عدة للصندوق، من بينها تولي إدارته بالكامل، أو التخارج منه، أو إدارته بشكل مشترك مع شعاع.


2#- أقرت شركة أدنوك للإمداد والخدمات توزيع أرباح نقدية عن 2024 تبلغ قيمتها الإجمالية مليار درهم (273 مليون دولار)، ما يمثل زيادة بنسبة 5% في توزيعات الأرباح، اتساقا مع سياسة الشركة، بحسب إفصاح مقدم لسوق أبوظبي (بي دي إف). وستوزع الدفعة الأخيرة من الأرباح البالغة قيمتها 501.3 مليون درهم (136.5) مليون دولار يوم 3 أبريل، بما يعادل 6.78 فلسا للسهم.

تطلعات مستقبلية: تتطلع أدنوك للإمداد والخدمات إلى أن ينمو صافي أرباحها لعام 2025 بنسبة تتجاوز 9%. كما تتوقع أن تبلغ نسبة نمو الإيرادات هذا العام 40%، مع استقرار معدل النمو السنوي المركب عند أقل من 10% خلال الفترة بين عامي 2026 و2029. وترجح الشركة ارتفاع إنفاقها على استثمارات النمو العضوي بما لا يقل عن 3 مليارات دولار بحلول 2029.


3#- وافقت الشركة الوطنية للتبريد المركزي (تبريد) على توزيع أرباح عن 2024 بقيمة 441 مليون درهم، بحسب إفصاح مقدم لسوق دبي (بي دي إف).