أطلقت دائرة الأراضي والأملاك في دبي المرحلة التجريبية من مشروع الترميز العقاري، لتصبح بذلك أول دائرة تسجيل عقاري في الشرق الأوسط تعمل على ترميز سندات الملكية العقارية، وفقا للمكتب الإعلامي لحكومة دبي. وطورت الدائرة المبادرة بالتعاون مع سلطة دبي لتنظيم الأصول الافتراضية ومؤسسة دبي للمستقبل عبر منصة ساندبوكس العقارية، وتهدف إلى تمكين الملكية المشتركة للعقارات باستخدام تقنية البلوك تشين. ومن المتوقع أن يسهم المشروع في تحقيق معاملات عقارية مرمزة بقيمة 60 مليار درهم بحلول عام 2033، أي ما يمثل 7% من سوق العقارات في دبي.
? يتضمن ترميز العقارات تحويل المشاريع العقارية إلى رموز رقمية على البلوك تشين لتسهيل الملكية الجزئية، ثم التداول الإلكتروني للأصول لاحقا. ويكتسب هذا المفهوم زخما متزايدا في الإمارات، حيث تمهد الجهات التنظيمية الطريق للتوسع في استخدام الترميز وتقنيات البلوك تشين، وحيث يجذب قطاع العقارات استثمارات ضخمة سنويا.
تذكر - في ديسمبر الماضي، دخل مشروع ترميز الوحدات العقارية مرحلته التنظيمية التجريبية بالتعاون مع سلطة دبي لتنظيم الأصول الافتراضية، بحسب تصريحات المستشار الأول في دائرة الأراضي والأملاك في دبي محمود البرعي حينها.
ترميز العقارات يكتسب زخما في الإمارات: أعلنت مجموعة داماك في يناير عن خطط لترميز أصول بقيمة لا تقل عن مليار دولار، بالشراكة مع شركة مانترا الناشئة في مجال البلوك تشين. جاء ذلك بعد صفقة بقيمة 500 مليون دولار بين مانترا وشركة ماج للتطوير العقاري لترميز العقارات، بالإضافة إلى مذكرة التفاهم التي وقعتها مانترا مع بنك زاند في يونيو الماضي لتطوير أطر تنظيمية لترميز الأصول. كما كشفت شركة بن غاطي في سبتمبر الماضي عن دراستها لترميز العقارات، ما سيمكن المستثمرين من دخول السوق بمبالغ تبدأ من 500 درهم فقط.