استثمر صندوق الذكاء الاصطناعي "إم جي إكس" في أبوظبي ملياري دولار عبر العملة المستقرة في بينانس أكبر بورصات العملات المشفرة في العالم، وفقا لما ذكرته المنصة في بيان صحفي. ويعتبر هذا الاستثمار أكبر استثمار من جهة واحدة في شركة عملات مشفرة وأول استثمار مؤسسي في بينانس، كما يعد الاستثمار الأكبر من نوعه على هيئة عملة مشفرة.
التفاصيل: سيتيح هذا الاستثمار لـ"إم جي إكس" الحصول على حصة أقلية في بينانس، وتهدف الشراكة إلى تعزيز الجمع بين الذكاء الاصطناعي وتقنية البلوك تشين وحلول التمويل، بحسب البيان. ويعمل قرابة خمس موظفي بينانس البالغ عددهم 5000 في الإمارات، وتمتلك المنصة قاعدة مستخدمين تصل إلى 260 مليون مستخدم و100يصل حجم التداول التراكمي لهم تريليون دولار.
يعد هذا أول استثمار لـ "إم جي إكس" في العملات المشفرة، إذ كان تركيز الصندوق منصبا على الاستثمار في الذكاء الاصطناعي حتى الآن. فإلى جانب توفيره التمويل الأولي لمركز البيانات ومجمع الذكاء الاصطناعي المخطط لهما في فرنسا بقيمة 30-50 مليار دولار، وشرائه حصة في خزنة داتا سنترز، استثمر في شركة "أوبن ايه آي"، وفي شركة "إكس ايه آي" الناشئة التي أسسها إيلون ماسك. كما دعم صندوقا جديدا ضخما للاستثمار في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي أسسته شركة بلاك روك وغلوبال إنفراستراكتشر بارتنر.
ما قالوه: يعكس هذا الاستثمار "الالتزام بتعزيز الإمكانيات التحويلية لتقنية البلوك تشين في التمويل الرقمي"، حسبما قال الرئيس التنفيذي لـ"إم جي إكس" أحمد يحيى، بينما وصف ريتشارد تنغ الرئيس التنفيذي لبينانس الاستثمار بأنه "علامة فارقة في تاريخ صناعة العملات المشفرة ومسيرة شركة بينانس ". وكان تنغ قد شغل سابقا منصب الرئيس التنفيذي لسلطة تنظيم الخدمات المالية التابعة لأبوظبي العالمي.
تذكر- في الصيف الماضي، أعلنت بينانس أنها تدرس تأسيس مقرها العالمي في دبي أو أبوظبي أو مدينة ثالثة لم يكشف عنها تنغ في تصريحاته لبلومبرغ حينها. وفي أبريل 2024 حصلت الشركة على موافقة سلطة دبي لتنظيم الأصول الافتراضية لتشغيل مزود خدمة الأصول الافتراضية في الإمارة.
دعوة للتفاؤل: يعد هذا الاستثمار تصويتا بالثقة لصناعة العملات المشفرة، التي ملأت الصحافة أخبارها السيئة بعد أكبر عملية اختراق في قطاع العملات المشفرة الشهر الماضي، حين خسرت بورصة العملات المشفرة بايبت الواقع مقرها في دبي عملات مشفرة بقيمة 1.5 مليار دولار.