يترقب المستثمرون إصدار بيانات مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي في الولايات المتحدة هذا الأسبوع، والذي يعد مقياس التضخم المفضل لدى الاحتياطي الفيدرالي. وقد تعزز هذه البيانات أو تتحدى التوقعات بخفض أسعار الفائدة في الولايات المتحدة في وقت لاحق من هذا العام، حسبما ذكرت صحيفة فايننشال تايمز. وفي حين أنه من المتوقع أن يرتفع مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي بنسبة 0.3% على أساس شهري في يناير، أي أعلى بقليل من نسبة الـ 0.2% المسجلة في ديسمبر، إلا أنه من المتوقع أن ينخفض إلى 2.6% على أساس سنوي، من 2.8%، وفقا لاستطلاع أجرته رويترز.

السوق متقلبة بالفعل بعد أن سجل مؤشر أسعار المستهلكين لشهر يناير ارتفاعا فاق التوقعات، إذ ارتفع معدل التضخم الأساسي إلى 3.3%، متجاوزا التوقعات البالغة 3.1%. وأدت بيانات التضخم المفاجأة إلى إعادة تشكيل رهانات خفض أسعار الفائدة، إذ أصبح متداولو العقود المستقبلية الآن يحتسبون بالكامل خفض أسعار الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية بحلول شهر سبتمبر، مع احتمالية بنسبة 70% لخفض آخر قبل نهاية العام.

المخاطر: التضخم قد يثبت أنه أكثر رسوخا مما كان متوقعا. "على الرغم من توقعاتنا بأن التضخم سيتباطأ بقوة خلال الشهرين المقبلين، إلا أننا نشعر بأن المخاطر تميل إلى الاتجاه الصعودي عن توقعاتنا خلال العام المقبل أو نحو ذلك - لا سيما من السياسات الحالية والمقترحة للإدارة"، حسبما قال آلان ديتميستر، الخبير الاقتصادي لدى بنك يو بي إس.

يشير صانعو السياسات أيضا إلى ضرورة توخي الحذر: أشار رئيس الاحتياطي الفيدرالي في أتلانتا رافائيل بوستيك إلى تعقيدات التجارة والهجرة والتحولات التنظيمية، واصفا إياها بـ "التيارات المتقاطعة" التي تعقد عملية صنع القرار. من ناحية أخرى، حذر رئيس الاحتياطي الفيدرالي في سانت لويس من أن التضخم قد يظل مرتفعا حتى مع تباطؤ النمو الاقتصادي، مما يعزز المخاوف من أن موقف الاحتياطي الفيدرالي "التقييدي بشكل متواضع" بشأن أسعار الفائدة قد يستمر لفترة أطول مما تتوقعه الأسواق.

الاختبار الحقيقي: لا يزال هدف الاحتياطي الفيدرالي للتضخم عند 2%، لكن مسار العودة إلى هذا المستوى غير مؤكد. وبينما يراهن المستثمرون على خفض أسعار الفائدة بحلول سبتمبر، يرى بعض الاقتصاديين أن الاحتياطي الفيدرالي قد يبقى على أسعار الفائدة إذا استمرت ضغوط الأسعار. "هذا ليس وقت الشعور بالاطمئنان"، بحسب بوستيك.

? الأسواق هذا الصباح -

سجلت الأسواق الآسيوية أداء متباينا في التعاملات المبكرة هذا الصباح، إذ انخفض مؤشرا شنغهاي المركب وكوسبي بنسبة 0.2% و0.8% على الترتيب، في حين ارتفع مؤشر هانغ سينغ بنسبة 0.2%.

سوق أبوظبي

9,618

0.0% (منذ بداية العام: +2.1%)

سوق دبي

5,359

-0.4% (منذ بداية العام: +3.9%)

ناسداك دبي الإمارات 20

4,423

-0.4% (منذ بداية العام: +6.2%)

دولار أمريكي (المصرف المركزي)

شراء 3.67 درهم

بيع 3.67 درهم

إيبور

4.2% لليلة واحدة

4.4% لأجل سنة

تداول (السعودية)

12,388

+0.6% (منذ بداية العام: +2.9%)

EGX30

31,010

+0.3% (منذ بداية العام: +4.3%)

ستاندرد أند بورز 500

6,013

-1.7% (منذ بداية العام: +2.2%)

فوتسي 100

8,659

0.0% (منذ بداية العام: +6.0%)

يورو ستوكس 50

5,475

+0.3% (منذ بداية العام: +11.8%)

خام برنت

74.43 دولار

-2.7%

غاز طبيعي (نايمكس)

4.23 دولار

+2.0%

ذهب

2,953 دولار

-0.1%

بتكوين

95,660 دولار

-1.0% (منذ بداية العام: +2.2%)

? جرس الإغلاق -

أغلق مؤشر سوق دبي على انخفاض بنسبة 0.4% بنهاية تعاملات الجمعة، مع إجمالي تداولات بقيمة 541.4 مليون درهم. وارتفع المؤشر بنسبة 3.9% منذ بداية العام.

? في المنطقة الخضراء: الاستشارات المالية الدولية (+10.1%)، والاتحاد العقارية (+9.1%)، وديبا (+6.3%).

? في المنطقة الحمراء: الشركة الوطنية الدولية القابضة (-6.9%)، ومصرف السلام السودان (-2.9%)، ووطنية إنترناشيونال القابضة (-2.8%).

وفي سوق أبوظبي، ظل المؤشر ثابتا، مع إجمالي تداولات بقيمة 1.2 مليار درهم. بينما سجل مؤشر ناسداك دبي انخفاضا بنسبة 0.4%.

? أعمال الشركات -

تدرس إدارة برجيل القابضة برنامج لإعادة شراء أسهم ما يصل إلى 10% من رأس مال المجموعة، وذلك رهنا بموافقة المساهمين وهيئة الأوراق المالية والسلع، وفقا لإفصاح لسوق أبوظبي (بي دي إف). سيحظى البرنامج بتمويل من التدفق النقدي التشغيلي للمجموعة، على أن تتم من خلال عمليات الشراء في السوق المفتوحة.

تدرس برجيل عدة خيارات لاستغلال الأسهم المعاد شراؤها، بما في ذلك إعادة بيعها بناء على أوضاع السوق، أو تخصيصها لخطط الحوافز طويلة الأجل، أو استخدامها في استراتيجيات تدعم أهداف إدارة رأس المال.