تفوقت الأسهم الأوروبية في أدائها على الأسهم الأمريكية منذ تنصيب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في ظل التوقعات بتجنب أسوأ السيناريوهات وهو الحرب التجارية، حسبما أوردت صحيفة فاينانشال تايمز. إذ ارتفع مؤشر يورو ستوكس 600 بنسبة 5.2% منذ 17 يناير الماضي، بينما ارتفع مؤشر ستاندرد أند بورز 500 بنسبة 2.5% ومؤشر ناسداك بنسبة 2.2% في نفس الفترة. ويعد هذا الأداء أقوى أداء للأسهم الأوروبية في بداية العام منذ أواخر الثمانينيات، وأفضل أداء لها في مقابل أسهم الولايات المتحدة منذ عقد تقريبا، حسبما نقلت الصحيفة عن محللي بنك أوف أمريكا.

الأسباب: يعزو المحللون هذا الأداء إلى قرار ترامب بتأجيل فرض التعرفات الجمركية على الاتحاد الأوروبي، بالإضافة إلى إجراء محادثات السلام بشأن أوكرانيا. كما دعمت زيادة الإقراض المصرفي و تخفيض البنك المركزي الأوروبي ل أسعار الفائدة هذا الصعود في الأسهم الأوروبية، حسبما قال أندرو بيس، كبير المحللين الاستراتيجيين للاستثمار بشركة راسل إنفستمنتس. ومن الأسباب أيضا زيادة مديري الصناديق لمخصصاتهم للأسهم الأوروبية منذ بداية العام.

القطاعات المستفيدة: حقق القطاع المالي وقطاع الصناعات الدفاعية والسلع الفاخرة مكاسب ملحوظة، إذ ارتفعت أسهم شركة راينميتال للصناعات الدفاعية بنسبة 28%، كما صعدت أسهم علامة ريتشمونت الفاخرة بنسبة 10% خلال الشهر الماضي.

وبعض الخبراء الآن يتوقعون تفوق أداء الأسهم الأوروبية على بقية الشركات في قطاعاتها، ومنهم محللو "يو بي إس"، الذين حدثوا توقعاتهم لأسهم الشركات الأوروبية مشيرين إلى أنها ستتفوق على غيرها، مبررين ذلك بانخفاض أسعار الطاقة إذا انتهى الصراع في أوكرانيا، والسياسة المالية التوسعية، وزيادة أرباح الشركات.

لكن هل يستمر هذا الأداء؟ يشكك بعض المحللين في استمرارية هذا النمو، فالتعرفات الجمركية الأمريكية اُجلت، لكنها لم تُلغى تماما. إذ أشار ترامب إلى أن الواردات الأوروبية، ومنها السيارات والأدوية والرقاقات الإلكترونية، قد تُفرض عليها رسوم جمركية بنسبة 25%، وذلك بعد فرض رسوم مماثلة على السلع الكندية والمكسيكية والصينية. وفي الوقت نفسه، حذر محللو "يو بي إس" من أن التفوق الأوروبي عادة ما يكون قصير الأجل، ونصحوا المستثمرين بالحرص.

كما نمت أسهم أسواق أخرى هذا العام، إذ حقق مؤشر هانغ سينغ أفضل أداء بين جميع الأسواق العالمية منذ 20 يناير، مرتفعا بنسبة 15%. وقد يكون السبب في هذا الأداء الارتفاع الكبير في أسهم شركات التكنولوجيا الصينية بعد طرح تطبيق الذكاء الاصطناعي ديب سيك. علاوة على ذلك، ارتفع مؤشر "سي إس آي 300" الصيني بنسبة 3%، ومؤشر توبكس الياباني بنسبة 2%، بينما انخفض مؤشر نيفتي 50 الهندي بنسبة 1% خلال الفترة نفسها.

? الأسواق هذا الصباح -

هيمن اللون الأحمر على معظم الأسواق الآسيوية هذا الصباح، بعد أن أظهرت بيانات التضخم في اليابان ارتفاع معدل التضخم الرئيسي إلى أعلى مستوى له منذ عامين. فانخفض مؤشر نيكاي الياباني بنسبة 0.4% عند بدء التداول، وانخفض مؤشر كوسبي الكوري الجنوبي بنسبة 0.1%. أما مؤشر هانغ سينغ في هونغ كونغ فقدم أداء مختلفا، إذ ارتفع بنسبة ملحوظة بلغت 2.27% عند بدء التداول. وفي الوقت نفسه، تُشير العقود الآجلة في وول ستريت إلى احتمالية ضعف أدائها بعد انخفاض المؤشرات الرئيسية أمس بسبب توقعات الأرباح الضعيفة من شركة وول مارت.

سوق أبوظبي

9,620

+0.3% (منذ بداية العام: +2.1%)

سوق دبي

5,380

-0.2% (منذ بداية العام: +4.3%)

ناسداك دبي الإمارات 20

4,440

+0.3% (منذ بداية العام: +6.6%)

دولار أمريكي (المصرف المركزي)

شراء 3.67 درهم

بيع 3.67 درهم

إيبور

4.1% لليلة واحدة

4.4% لأجل سنة

تداول (السعودية)

12,388

+0.6% (منذ بداية العام: +2.9%)

EGX30

30,915

+0.1% (منذ بداية العام: +4.0%)

ستاندرد أند بورز 500

6,118

-0.4% (منذ بداية العام: +4.0%)

فوتسي 100

8,663

-0.6% (منذ بداية العام: +6.0%)

يورو ستوكس 50

5,461

0.0% (منذ بداية العام: +11.5%)

خام برنت

76.48 دولار

+0.6%

غاز طبيعي (نايمكس)

4.17 دولار

+0.5%

ذهب

2,954.60 دولار

-0.1%

بتكوين

98,238 دولار

+3.5% (منذ بداية العام: +4.0%)

? جرس الإغلاق -

أغلق مؤشر سوق أبوظبي على ارتفاع بنسبة 0.3% بنهاية تعاملات الأمس، مع إجمالي تداولات بقيمة 1.3 مليار درهم. وارتفع المؤشر بنسبة 2.1% منذ بداية العام.

? في المنطقة الخضراء: حياة للتأمين (+6.8%)، وبنك الشارقة (+4.9%)، وصناعات أسمنت الفجيرة (+3.9%).

? في المنطقة الحمراء: بنك الفجيرة الوطني (-10.0%)، وعمان والإمارات للاستثمار القابضة (-9.3%)، وأبوظبي الوطنية للتأمين (-4.0%).

وفي سوق دبي، تراجع المؤشر بنسبة 0.2%، مع إجمالي تداولات بقيمة 482 مليون درهم. بينما سجل مؤشر ناسداك دبي ارتفاعا بنسبة 0.3%.

? أعمال الشركات -

اقترح مجلس إدارة شركة ديار للتطوير العقاري في دبي توزيع أرباح نقدية بنسبة 5% للسنة الثانية على التوالي، بحسب بيان صحفي (بي دي إف)، وستُعرض هذه التوزيعات على الجمعية العمومية.