هبة المسعود، المؤسسة المشاركة لصوص كابيتال ومؤسسة شركة نطاق: روتيني الصباحي فقرة أسبوعية، نتحاور خلالها مع أحد الأفراد البارزين في مجتمعنا لنعرف كيف يبدأون يومهم، كما نطرح عليهم بعض الأسئلة المتعلقة بأعمالهم. ضيفتنا هذا الأسبوع هي هبة المسعود (لينكد إن)، المؤسسة المشاركة لصوص كابيتال ومؤسسة شركة نطاق (scope). وإليكم مقتطفات محررة من الحوار:

اسمي هبة المسعود، مؤسسة شركة نطاق للإعلام والعلاقات العامة التي تستهدف شركات التكنولوجيا، وشاركت أيضا في تأسيس شركة صوص كابيتال. بدأت مسيرتي المهنية في شركة الاتحاد للطيران في قسم المبيعات التجارية. وحين توقفت الرحلات الجوية بسبب تفشي جائحة “كوفيد-19″، قررت خوض مغامرة جديدة، وشاركت حينها في تأسيس شركة صوص كابيتال الناشئة لتكنولوجيا الغذاء.

أردنا إحداث تغيير جذري في النموذج العتيق لتوصيل الطعام، وربط أجزاء منظومة الغذاء معا. بدأنا بتأسيس عدد من العلامات التجارية والمطابخ في أبوظبي، حتى اتسع نطاق انتشارنا ليشمل 3 مدن بأكثر من 40 علامة تجارية للمطاعم الافتراضية.

يكمن سر نجاح صوص كابيتال، حسبما أعتقد، في التوقيت. حظي قطاع الغذاء باهتمام كبير بفضل نمو قطاع توصيل الطعام وتغير سلوك المستهلكين بشكل عام، من قلة الطلب وندرته إلى الطلب لثلاث مرات يوميا، وقد زادت هذه التغيرات بسبب الجائحة، التي أدت إلى مزيد من الرقمنة في القطاع.

وبعد تأسيس مشروعي بثلاثة أعوام، أسست شركة نطاق (scope)، وهي شركة صغيرة متخصصة في استشارات العلاقات العامة والاتصالات، تركز على سرد قصص العلامات التجارية ووضع استراتيجياتها. لطالما كان لدي شغف بالاتصالات، وبعد حصولي على درجة الماجستير واكتساب خبرة عملية في مجال العلاقات العامة، شعرت بأنه يناديني.

وفي الوقت ذاته، كانت صوص كابيتال تنمو وتحظى بمزيد من الرواج. وأدرجتني فوربس ضمن قائمتها للشباب الأكثر إبداعا وابتكارا تحت سن الثلاثين، وشاركت في برنامج زمالة للمبتكرات مع المجلس الأطلسي وجامعة جورج تاون.

روتيننا اليومي في شركة نطاق ممتع للغاية. ففي بعض الأيام، نعقد الكثير من الاجتماعات مع العملاء، لكن في معظم الأوقات أذهب للقائهم بالخارج، أو أقود السيارة لحضور فعالية ما، لذلك هو روتين يتغير باستمرار ومليء بالحيوية والنشاط، ووتيرته سريعة، وأنا أفضل ذلك.

يبدأ روتيني الصباحي بالاستيقاظ مبكرا، ثم أقضي نصف ساعة في التأمل. ولا أتحقق من هاتفي خلال الدقائق الثلاثين الأولى، فهذا يساعدني لأبدأ يومي بداية سليمة وبذهن صاف. وإن كان لدى بعض الوقت، أنسق بعض الموسيقى المبهجة لمدة 20 دقيقة على جهازي لمزج الموسيقى، فهذه هوايتي، وهي تساعدني أن أبدأ يومي بداية جيدة.

أعقد اجتماعا للفريق كل يوم تقريبا للتنسيق وإعادة تنظيم العمل، لما يتسم به مجال العلاقات العامة من وتيرة سريعة، إذ تتغير الكثير من الأمور بين عشية وضحاها.

وفي الوقت الراهن، أهدف إلى تنمية فريق نطاق. ونحن حاليا نجمع تمويلا للشركة. هدفي هو أن تكون نطاق شركة شاملة، تقدم جميع الخدمات بدءا من تنظيم الفعاليات إلى إدارة وسائل التواصل الاجتماعي والعلاقات العامة. وهذا هو ما يفتقر إليه السوق، فالعديد من شركات القطاع تعتمد على مجال واحد، وليست هناك سوى شركات قليلة تفعل ما نفعله كشركة متخصصة.

وعلى الصعيد الشخصي، أود أن أسافر حول العالم من جديد. لقد زرت 64 دولة، وأرغب في أكون قد جبت العالم بأكمله قبل أن أبلغ سن الأربعين. لذا فإنني أريد تنمية الفريق ثم التوقف عن الانخراط في بعض المهام.

أفضل نصيحة تلقيتها على الإطلاق هي بناء الثقة مع الآخرين، وأن أعطي مثلما آخذ. اعتاد أبي أن يقول لي فكري في ما يمكنك تقديمه للآخرين قبل أن تطلبي منهم ما تريدين.