أجرت “إم إس سي آي” تعديلات جديرة بالذكر على أسهم منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في مؤشراتها الأساسية، لتضيف شركات من الإمارات والسعودية والمغرب، بحسب مراجعتها الدورية للمؤشرات لشهر فبراير 2025 (بي دي إف). سيبدأ تطبيق التعديلات الجديدة عند إغلاق السوق يوم الجمعة 28 فبراير. وبشكل عام، حافظت أسهم منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا على مراكزها، فلم تخرج أي منها من المؤشرات هذا الشهر.

أبرز القطاعات: تنتمي الشركات المضافة إلى قطاعات العقارات والبتروكيماويات والاتصالات والتمويل، وهو ما يتماشى مع استراتيجيات تنويع الموارد الاقتصادية في المنطقة.

إعمار للتطوير تنضم إلى المؤشر القياسي: أضافت “إم إس سي آي” شركة إعمار للتطوير المدرجة في سوق دبي المالي إلى مؤشرها للأسواق الناشئة، لتصبح واحدة من أكبر 3 إضافات من حيث حجم القيمة السوقية لهذا الشهر، في خطوة تعزز السوق الإماراتي النامي وسيولته، كما أضافت “إم إس سي آي” شركتي “ايه دي إن إتش” و”إن دي إم سي إنرجي” إلى مؤشرها ل لشركات ذات القيمة السوقية الصغيرة (بي دي إف).

أهمية الخطوة: تعزز إضافة الشركات إلى مؤشرات “إم إس سي آي” من حضورها في السوق وسيولتها وجاذبيتها للمستثمرين. كما تدل على مصداقيتها وقدرتها المالية وتوافقها مع معايير الاستثمار العالمية. ولذلك، تتبع عملية الإدراج في هذه المؤشرات قواعد صارمة، تستند إلى تصنيف السوق وحجم الشركة وسيولتها وإمكانية الاستثمار فيها من الخارج. وحتى تضاف الشركة، لا بد أن تكون مسجلة في أحد الأسواق الناشئة التي تحددها “إم إس سي آي”، وأن تكون مستوفية للحد الأدنى من القيمة السوقية، وأن تتمتع بسيولة كافية (لا تقل نسبتها لقيمة التداول السنوية عن 15%)، وألا تفرض قيودا كبيرة على الملكية الأجنبية.

طريق أسهل للمؤشرات: يضم مؤشر “إم إس سي آي” للشركات ذات القيمة السوقية الصغيرة تلك الشركات التي لا تُصنف ضمن الشركات ذات القيمة السوقية الكبيرة أو المتوسطة، لكنها ما زالت تلبي متطلبات الحجم والسيولة وإمكانية الاستثمار فيها، وبالتالي فإنها تتيح أسهم صغيرة القيمة لكنها قابلة للاستثمار. كما صممت “إم إس سي آي” مؤشر الأسواق الواعدة للشركات في الدول الناشئة الصغيرة كالمغرب، حيث معايير الإدراج أقل صرامة من معايير الأسواق الناشئة.