وصلت قيمة صفقات الدمج والاستحواذ في الشرق الأوسط إلى 29 مليار دولار العام الماضي في ارتفاع بنسبة 52% على أساس سنوي، بفضل ارتفاع نشاط صناديق الثروة السيادية والشركات المدعومة من الدول، بحسب تقرير شركة بين أند كومباني عن الدمج والاستحواذ العالمي (بي دي إف).

تصدرت السعودية والإمارات قائمة ترتيب عمليات الدمج والاستحواذ، إذ شكلت معاملات الطاقة نحو 80% من القيمة الإجمالية للمعاملات في المنطقة، بحسب بيان صحفي. وكانت صفقة استحواذ أرامكو على بترو رابغ مقابل 8.9 مليار دولار أكبر صفقات العام في المنطقة. كما ارتفعت الاستثمارات الخارجية بنسبة 9% إلى 33 مليار دولار إذ يتطلع اللاعبون الإقليميون إلى ما هو أكثر من الأسواق المحلية.

أدت اللوائح المواتية للاستثمار في الإمارات إلى زيادة تجاوزت الضعف في الاستثمارات الاستراتيجية العابرة للحدود في أصول البلاد، حسبما أفاد التقرير.

تطلع متزايد نحو أوروبا: رفع المستثمرون من الشرق الأوسط استثماراتهم بشكل كبير في أوروبا، إذ ارتفعت قيمة الصفقات الاستراتيجية للأصول الأوروبية لعام 2024 بنسبة 120% على أساس سنوي، في حين شهدت الاستثمارات في منطقة آسيا والمحيط الهادي انخفاضا حادا نسبته 78%.

ما قالوه: “بفضل استمرار دعم الكيانات الحكومية والاستثمارات الإقليمية القوية، وخاصة في أوروبا، فإن الشرق الأوسط في وضع جيد لمواصلة قيادة صفقات الاستحواذ الاستراتيجية عالية القيمة، لا سيما في قطاعي التحول الطاقي والتكنولوجيا”، حسبما قال غريغوري غارنييه الشريك في شركة باين أند كومباني ورئيس قسم ممارسات صناديق الثروة السيادية والاستثمار المباشر في الشرق الأوسط.

الاهتمام بالمشروعات المشتركة: ينصب تركيز الشركات المحلية بشكل متزايد على المشروعات المشتركة في قطاعات عدة، خاصة قطاع الطاقة المتجددة. إذ دشن صندوق الاستثمارات العامة للثروة السيادية في السعودية 3 مشروعات مشتركة في مجال الطاقة الشمسية وطاقة الرياح العام الماضي، بحسب التقرير.

📌 لدينا المزيد عن الحالة العالمية لصفقات الدمج والاستحواذ العام الماضي والتوقعات المستقبلية لها في العام الجاري، في فقرة الأسواق العالمية لهذا الصباح، فلا تفوتوها.