حكومة الشارقة تبدأ فترة تثبيت سعر السندات: استعانت حكومة الشارقة بعدد من البنوك وبدأت عملية تثبيت سعر إصدارها من السندات الذي تبلغ قيمته 500 مليون يورو، وفقا لإفصاح لبورصة لندن. بدأت فترة تثبيت السعر بالأمس وستستمر حتى 14 مارس.

التفاصيل: الإصدار ثابت الحجم ويتبع اللائحة "إس"، ويتضمن سندات ممتازة غير مضمونة بمعدل فائدة ثابت، فترة استحقاقها تنتهي في فبراير 2023. وستطرح الشارقة ذلك الإصدار ضمن برنامجها للسندات العالمية متوسطة الأجل، وستدرجه في بورصتي لندن وناسداك دبي، وفقا لزاوية.

ستذهب عائدات الإصدار لأغراض الميزانية العامة. ويمثل حجم الإصدار 2.3% من إجمالي ديون الإمارة الحالية، لذا فلا توجد مخاطر كبيرة لإعادة التمويل. ويأتي هذا الإصدار بعد أن أعلنت الإمارة مؤخرا عن ميزانيتها لعام 2025 بقيمة 42 مليار درهم، وهي أكبر ميزانية لها على الإطلاق.

تذكر: يعقب هذا الإصدار إصدارين للسندات المرتبطة بالاستدامة طرحتهما الشارقة العام الماضي، أحدهما بقيمة 500 مليون يورو في يوليو لتمويل النفقات المؤهلة بموجب إطار التمويل المستدام السيادي، وقد اجتذب هذا الإصدار طلبات بقيمة 2.2 مليار يورو، والآخر بقيمة 750 مليون دولار في مارس. واستطاعت الشارقة تقليل هامش سعر هذين الإصدارين، فحددت سعر الأول عند 190 نقطة أساس فوق متوسط أسعار المبادلة، أي أقل من السعر المبدئي الاسترشادي الذي كان يزيد عن المتوسط بحوالي 220 نقطة أساس، بينما حددت سعر الإصدار الثاني عند 195 نقطة أساس فوق سندات الخزانة الأمريكية، أي أقل بكثير من السعر الاسترشادي المبدئي الذي كان الفارق فيه يبلغ 235 نقطة أساس.

المستشارون: سيشترك في إدارة الإصدار وسجلات الاكتتاب وتثبيث السعر كل من بنك أبوظبي التجاري، وبنك الشارقة، وبنك كريدي أغريكول، وبنك "سي آي بي"، وشركة الإمارات دبي الوطني كابيتال، وبنك "إتش إس بي سي"، وبنك "إم آي آي- إنتيسا سان باولو"، وبنك "جيه بي مورغان"، ما يعني أن هذه البنوك قد تنفذ معاملات لدعم السعر، من خلال التداول المباشر أو من خلال شراء الأسهم الإضافية المتاحة بما يصل إلى 5% من القيمة الاسمية للسندات.

أيضا - منحت وكالة موديز للتصنيف الائتماني إمارة الشارقة تصنيفا ائتمانيا سياديا طويل الأجل عند Ba1 مع نظرة مستقبلية مستقرة، وذلك بعد أحدث مراجعة لوضعها الائتماني، بحسب صحيفة الخليج. جاء ذلك التصنيف مدفوعا بارتفاع دخل الفرد في الإمارة وتنوع مواردها الاقتصادية، إلى جانب التوقعات الإيجابية للإمارات عموما. كما أشارت وكالة موديز إلى أن الشارقة تتبنى نهجا مستداما لإدارة ديونها، التي من المتوقع زيادتها خلال الأعوام القليلة المقبلة، وذكرت أن ضريبة الشركات الاتحادية الجديدة يمكن أن تؤدي إلى تحسن الأداء الاقتصادي.