طموحات سلطان الجابر في مجال الطاقة العالمية تتصدر العناوين: كتب وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة سلطان الجابر مقالا في سيمافور يدعو فيه إلى إعادة توجيه الحوار العالمي حول الطاقة. فمع التوقعات بزيادة الطلب على الطاقة من 9 آلاف غيغاوات حاليا إلى نحو 35 ألف غيغاوات بحلول عام 2050، يدعو الجابر إلى اتباع نهج عملي "جامع" يشمل الغاز منخفض الكربون، والطاقة النووية، والهيدروجين، ومصادر الطاقة المتجددة، بدلا من تقييد خيارات الطاقة المتاحة. إذ "ظل العالم لفترة طويلة عالقا في خيار زائف بين الحصول على الطاقة والاستدامة"، على حد تعبيره، داعيا إلى وضع سياسات تضمن الوفرة وتحقق إزالة الكربون في الوقت نفسه.

بدأت الإمارات بالفعل في وضع أسس هذا التحول، بتوسع استثمارات شركة مصدر في مجال الطاقة المتجددة لتشمل أكثر من 70 دولة، وتتعاون أحدث مشرعات أبوظبي وهي شركة "إكس آر جي" مع إكسون، ونكس ديكيد، وكوفسترو في مجالات الهيدروجين والغاز الطبيعي المسال والمواد المتقدمة. كما أن المنشأة الفريدة من نوعها في الإمارات، التي تجمع بين 5 غيغاوات من الطاقة الشمسية و19 غيغاوات من أنظمة التخزين، تتصدى لأحد أكبر التحديات التي تواجه مصادر الطاقة المتجددة، وهو الانقطاع فيها. كما أشار جابر في مقاله إلى أن حاجة العالم لا تقتصر على "المزيد من الطاقة، بل نحن بحاجة إلى المزيد من الطاقة الإيجابية"، رابطا بين الطاقة بالتقدم.

أيضا - هل استحوذت "إكس آر جي" على بعض أصول أدنوك في الولايات المتحدة؟ يبدو أن أدنوك قد نقلت ملكية حصصها في كل من مشروع الهيدروجين التابع لشركة إكسون موبيل ومنشأة ريو غراند للغاز الطبيعي المسال التابعة لشركة نكست ديكيد، واللذان يقعان في ولاية تكساس الأمريكية، إلى شركة "إكس آر جي"، ذراعها الاستثماري في مجال الطاقة منخفضة الكربون، بحسب تصريحات سلطان الجابر.

تذكر: توصلت أدنوك إلى اتفاق للاستحواذ على حصة 35% في مشروع تابع لشركة إكسون موبيل لإنتاج الهيدروجين منخفض الكربون في سبتمبر، على أن ينطلق المشروع في عام 2029، ثم نقلت حصتها بعد ذلك إلى شركة فيرتيغلوب لإنتاج الأمونيا التابعة لها. كما استحوذت شركة النفط العملاقة في مايو الماضي على حصة 11.7% في المرحلة الأولى من منشأة ريو غراند لتصدير الغاز الطبيعي المسال التابعة لشركة نيكست ديكيد، والتي تبلغ قيمتها 18 مليار دولار.