تخطط طيران الإمارات لاستثمار ما بين 80 و 90 مليار دولار لتوسيع أسطولها بإضافة 315 طائرة حتى عام 2032، منها 240 طائرة بوينغ من طرازات 777X/787 و65 طائرة إيرباص A350، و10 طائرات شحن، حسبما قال عدنان كاظم الرئيس التنفيذي للعمليات التجارية في طيران الإمارات في مقابلة مع إنتربرايز على هامش افتتاح أول متاجر”عالم طيران الإمارات” في مصر، مضيفا أن الناقلة الإماراتية تسلمت بالفعل 3 طائرات من طراز “إيرباص A350” وضمتها للأسطول، ومتوقعا استلام 5 طائرات جديدة خلال 3 أشهر.

تذكر- تعاقدت طيران الإمارات في أكتوبر الماضي على شراء 5 طائرات شحن بوينغ 777، على أن تستلمها بين عامي 2025 و 2026، لترفع سجل طلباتها من طائرات الشحن إلى 21 طائرة.

تأخيرات بوينغ تسرع وتيرة تحديث الأسطول: تواجه طيران الإمارات تأخيرات كبيرة في تسلم طائرات بوينغ، مع استبعاد الرئيس التنفيذي في طيران الإمارات دخول طائرات 777X الخدمة التجارية قبل عام 2026، ما يدفعها إلى تمديد عمر خدمة أسطولها الحالي. كما خصصت المجموعة أكثر من 3 مليارات دولار لتحديث 200 طائرة على مدى السنوات الثلاث المقبلة، والتي تشمل تقديم مقصورات الدرجة الاقتصادية المميزة، إذ جددت 40 طائرة بالفعل، حسبما قال كاظم لنا.

طيران الإمارات توسع شبكتها: تخدم طيران الإمارات حاليا 148 وجهة، 140 منها لرحلات الركاب و 8 للشحن، مستهدفة الوصول إلى أكثر من 170 وجهة بحلول عام 2030، حسبما قال كاظم، مشيرا إلى توقيع الناقلة الإماراتية 162 اتفاقية مع ناقلات جوية أخرى، بما في ذلك 33 اتفاقية مشاركة بالرمز وأكثر من 115 اتفاقية بين الخطوط الجوية، ما يوفر لها شبكة خطوط تصل إلى 1712 وجهة. كما تعمل طيران الإمارات حاليا مع خمسة شركاء مشاركة بالرمز و18 شريكا بين الخطوط الجوية في أفريقيا، حيث تغطي 20 نقطة من خلال 161 رحلة أسبوعية.

نتائج قوية في العام الماضي بفضل اضطرابات البحر الأحمر: استفادت أعمال الشحن الجوي لمجموعة طيران الإمارات من اضطرابات الشحن في البحر الأحمر، مع تحويل الكثير من البضائع إلى الشحن الجوي، لاسيما الإلكترونيات والأدوية والسلع عالية القيمة والخضراوات والفاكهة كذلك، بحسب كاظم. أما على صعيد رحلات الركاب، دفع ارتفاع الطلب خلال موسم الشتاء تجاوز معدل إشغال 90% خلال الربع الثالث من العام الماضي، كما بلغ معدل الإشغال 80% في النصف الأول من العام المالي الذي انتهى في سبتمبر. وكانت خطوط الطيران من دبي إلى المملكة المتحدة والهند والسعودية ومصر من أكثر الوجهات نموا.

كما تستثمر الناقلة الإماراتية أكثر من 200 مليون دولار في وقود الطيران المستدام، وتختبر حاليا وقود الطيران المستدام برحلات جوية من سنغافورة وأمستردام ولندن. وقد تعهدت المجموعة تحقيق أهداف صافي الصفر انبعاثات بحلول عام 2050، ومع ذلك، يشير كاظم إلى محدودية توفر الوقود المستدام للطائرات وارتفاع تكلفته؛ ما يتطلب دعما حكوميا لتسهيل إنتاجه واستخدامه.