خفض البنك المركزي الأوروبي معدلات الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس إلى 2.75% أمس، ليصبح هذا التخفيض الخامس على التوالي، مع توجه البنك إلى التركيز على التعامل مع تباطؤ النمو الاقتصادي بدلا من مكافحة التضخم، بحسب بيان رسمي. إذ تعاني اقتصادات منطقة اليورو في الوقت الحالي، فانكمش اقتصادا ألمانيا وفرنسا في الربع الأخير من العام الماضي، ولم يشهد اقتصاد إيطاليا أي تغير، بينما حققت إسبانيا نموا بسيطا بلغ 0.8%، حسبما أفادت رويترز.

توافق هذا القرار مع توقعات المحللين. إذ كانت إيفلين هيرمان، الخبيرة في الاقتصاد الأوروبي بوحدة الأبحاث العالمية لبنك أوف أمريكا، قد صرحت لبلومبرغ سابقا بأن قرار خفض الفائدة هذا الأسبوع هو قرار بديهي، مضيفة أنه “بعد القرار، ستصبح الأمور أكثر إثارة للاهتمام والجدل على حد سواء”. وتتوقع الأسواق أن يخفض البنك معدلات الفائدة 3 مرات أخرى على الأقل هذا العام، حتى يصل معدل الفائدة النهائي إلى 2% تقريبا.

الدوافع: يرى واضعو السياسات أن ارتفاع الدخول الحقيقية والإلغاء التدريجي للقيود النقدية من المفترض أن ينعش الطلب، إلا أن ضعف الصادرات وانكماش قطاع التصنيع وقلق المستهلكين يمكن أن يفاقم من تباطؤ النمو الاقتصادي. كما أن حالة عدم اليقين الحالية “تؤثر على النمو في الولايات المتحدة، والآن في أوروبا أيضا”، حسبما قالت كاثرين نيس، الخبيرة الاقتصادية في شركة “بي جي آي إم”، ضمن تصريحاتها لوكالة بلومبرغ، مشيرة إلى المخاوف الحالية من الحرب التجارية.

المركزي الأوروبي مطمئن لجانب التضخم: رغم ارتفاع التضخم إلى 2.4% في ديسمبر الماضي، يرى البنك المركزي الأوروبي أنه “ماض في طريقه” لتحقيق هدفه، مشيرا إلى النمو البطيء للأجور وضعف الطلب.

مدى التخفيضات المتوقع: يقترب معدل الفائدة الحالي البالغ 2.75% من النطاق “المحايد”، الذي يتراوح بين 1.75% و2.50%، ما يعني أن تطبيق المزيد من سياسات التيسير النقدي قد يحفز الاقتصاد. وينقسم صانعو السياسات إلى فريقين، فريق يدعم الوصول إلى معدل فائدة 2% بحلول منتصف العام، ومنهم محافظ البنك المركزي اليوناني يانيس ستورناراس، وفريق آخر أكثر تشددا يضم كلاس نوت رئيس البنك المركزي الهولندي، الذي حذر من أن البنك قد اقترب من أقصى حد ممكن للخفض. وقد أشار البنك الأوروبي إلى اتباعه “نهجا يعتمد على البيانات ويقيم الوضع في كل اجتماع”.

تعرفة ترامب الجمركية تفاقم حالة عدم اليقين: يأتي هذا القرار بعد أن ثبت الاحتياطي الفيدرالي معدلات الفائدة دون تغيير هذا الأسبوع. وقد أشار رئيس البنك جيروم باول إلى حالة عدم اليقين في ظل حكم دونالد ترامب. وحذر محللون من أن سعي ترامب لفرض تعرفة جمركية جديدة على الصادرات الأوروبية قد يؤدي إلى إبطاء النمو، وإجبار البنك المركزي على تبني سياسات أكثر حدة، رغم ارتفاع أسعار الخدمات وتكلفة الطاقة وضعف الإنتاجية، فكل هذا يمثل مخاطر تضخمية جديدة.

📈 الأسواق هذا الصباح –

تباين أداء الأسواق الآسيوية هذا الصباح، فارتفع مؤشرا نيكاي وتوبكس اليابانيان ارتفاعا طفيفا بعد نشر بيانات التضخم والبطالة، بينما انخفضت الأسواق الكورية الجنوبية في بداية التداول بعد عطلة استمرت 4 أيام نتيجة نشر أرباح سامسونغ. وفي وول ستريت، توضح العقود المستقبلية أن مؤشر ناسداك سيرتفع في بداية التداول بعد التقارير الإيجابية عن أرباح أبل، وكذلك ارتفعت العقود المستقبلية المرتبطة بمؤشرات ستاندرد أند بورز 500 وداو جونز.

سوق أبوظبي

9,584

+0.2% (منذ بداية العام: +1.8%)

سوق دبي

5,155

+0.5% (منذ بداية العام: -0.1%)

ناسداك دبي الإمارات 20

4,348

+0.7% (منذ بداية العام: +4.4%)

دولار أمريكي (المصرف المركزي)

شراء 3.67 درهم

بيع 3.67 درهم

إيبور

4.1% لليلة واحدة

4.4% لأجل سنة

تداول (السعودية)

12,416

-0.2% (منذ بداية العام: +3.2%)

EGX30

30,011

+0.4% (منذ بداية العام: +0.9%)

ستاندرد أند بورز 500

6,071

+0.5% (منذ بداية العام: +3.2%)

فوتسي 100

8,647

+1.0% (منذ بداية العام: +5.8%)

يورو ستوكس 50

5,282

+1.0% (منذ بداية العام: +7.9%)

خام برنت

76.95 دولار

+0.5%

غاز طبيعي (نايمكس)

3.05 دولار

-3.9%

ذهب

2,845.20 دولار

+1.9%

بتكوين

105,256.38 دولار

+1.7% (منذ بداية العام: +11.4%)

🔔 جرس الإغلاق –

أغلق مؤشر سوق أبوظبي على ارتفاع بنسبة 0.2% بنهاية تعاملات الأمس، مع إجمالي تداولات بقيمة 927.5 مليون درهم. وارتفع المؤشر بنسبة 1.8% منذ بداية العام.

🟩 في المنطقة الخضراء: عمان والإمارات للاستثمار القابضة (+14.9%)، وحياة للتأمين (+9.7%)، ورأس الخيمة العقارية (+6.0%).

🟥 في المنطقة الحمراء: إشراق للاستثمار (-3.5%)، والوثبة الوطنية للتأمين (-3.0%)، ورأس الخيمة للأسمنت اﻷبيض والمواد اﻻنشائية (-2.5%).

وفي سوق دبي، ارتفع المؤشر بنسبة 0.5%، مع إجمالي تداولات بقيمة 695.1 مليون درهم. كما سجل مؤشر ناسداك دبي ارتفاعا بنسبة 0.7%.