تسعى الشركات في الإمارات إلى توظيف حلول الذكاء الاصطناعي في عملياتها رغم التحديات التي تواجهها في العثور على الكوادر والبنية التحتية، وفقا لبيان صحفي عن مؤشر جاهزية الذكاء الاصطناعي الصادر عن شركة سيسكو. إذ أشارت معظم الشركات التي شملها الاستطلاع (99%) إلى تصميم إداراتها على توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي، وأفادت 86% منها بأن هناك فترة زمنية مدتها 18 شهرًا لإثبات جدواها وآثارها، بينما حددت 64% منها هذه الفترة بسنة واحدة. وحاليا، تملك 64% من الشركات الإماراتية خطة استراتيجية لتوظيف هذه التقنيات.
وتعتزم أكثر من ثلث الشركات (34%) تخصيص أكثر من 40% من ميزانياتها لتكنولوجيا المعلومات لتقنيات الذكاء الاصطناعي خلال 4-5 سنوات، مقارنة بنحو 8% فقط من الشركات التي تفعل ذلك حاليا. وفي الوقت الراهن، تخصص حوالي 47% من الشركات 10-30% من ميزانياتها لتلك التقنيات. وتشمل المجالات الرئيسية للاستثمار الأمن السيبراني (45%)، والبنية التحتية لتكنولوجيا المعلومات (39%)، وإدارة البيانات (34%)، وتحليل البيانات (33%).
ويظل قصور البنية التحتية يمثل تحديا كبيرا، فنسبة 14% فقط من الشركات في الإمارات تمتلك وحدات معالجة الرسوميات اللازمة لتلبية احتياجات الذكاء الاصطناعي الحالية والمستقبلية، و31% منها فقط مجهزة لحماية بيانات نماذج الذكاء الاصطناعي من خلال التشفير والتدقيق والمتابعة المستمرة.
ويعد نقص المهارات قضية ملحة أخرى، إذ إن 37% فقط من الشركات تصف قوة عملها بأنها مؤهلة بشكل جيد لاستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، بينما أفادت 27% من الشركات بنقص المهارات اللازمة لدى موظفيها.
تذكر: يبين آخر تقارير مؤشر التوظيف الصادر عن شركة كوبر فيتش مشكلة نقص المهارات في قطاع التكنولوجيا، في حين أظهر استطلاع رأي أجرته "لينكد إن" أن هندسة الذكاء الاصطناعي تعتبر واحدة من أسرع فئات الوظائف نموا في الإمارات.