شهد أسبوع أبوظبي للاستدامة العديد من التعهدات الجديدة بخفض الانبعاثات وتعزيز مبادرات الاستدامة، والإعلان عن مشاريع جديدة للطاقة المتجددة. وفيما يلي أهم ما أعلنت عنه الكيانات المختلفة:
طاقة –
مصدر تتوسع في الفلبين بمشاريع طاقة نظيفة: وقعت مصدر اتفاقيات مع وزارة الطاقة الفلبينية ومجلس الاستثمار الفلبيني لتطوير محطات للطاقة الشمسية وطاقة الرياح ونظم بطاريات لتخزين الطاقة قدرتها الإجمالية 1 غيغاوات بحلول عام 2030، بحسب بيان للشركة. تقدر قيمة الاتفاقية بنحو 15 مليار دولار، وتشمل أيضا خططا لتوسيع المشروع بحيث تصل قدرته إلى 10 غيغاوات بحلول عام 2035، وفقا لما نقلته رويترز عن وزارة الطاقة الفلبينية.
تدعم هذه الشراكة برنامج التحول في قطاع الطاقة بالفلبين، الذي يهدف إلى توفير 35% من الطاقة من مصادر متجددة بحلول عام 2030، وزيادة هذه النسبة إلى 50% بحلول عام 2040. ويعتبر هذا المشروع بمثابة الخطوة الأولى لتوسع مصدر في السوق الفلبيني، وينبني على مذكرة تفاهم سابقة جرى توقيعها خلال زيارة الرئيس الفلبيني فرديناند ماركوس جونيور إلى الإمارات في نوفمبر 2024.
انبعاثات –
تخطط شركة تدوير الإماراتية لإدارة المخلفات لتقليل الانبعاثات في عملياتها بنسبة 40% بحلول عام 2035، حسبما نقلت صحيفة ذا ناشيونال عن تصريحات الشركة.
تذكر: في مارس الماضي، وقعت شركة مياه وكهرباء الإمارات وشركة تدوير اتفاقية امتياز مع تحالف ياباني لتطوير مشروع مستقل لتوليد الطاقة من النفايات في أبوظبي. ويهدف المشروع إلى معالجة 900 ألف طن من النفايات سنويا، وكذلك إلى خفض انبعاثات الكربون بنحو 1.1 مليون طن سنويا، ومن المقرر اكتمال المشروع بحلول عام 2027. ويتماشى المشروع مع هدف أبوظبي المتمثل في تحويل 80% من نفاياتها إلي طاقة بدلا من أن تذهب إلى المكبات بحلول عام 2030. ومن المتوقع أن تزود المحطة 80 ألف منزل بالطاقة النظيفة، بحسب ما أوردته صحيفة ذا ناشيونال.
أيضا: ذكر برونو فريدريك بودوين، الرئيس التنفيذي لشركة كاناديفيا إينوفا المنضمة إلى هذا التحالف، أن هناك عددا من مشروعات الاستدامة الأخرى، منها استخلاص المعادن والكيمياويات، والتحلل البيولوجي للنفايات، بالإضافة إلى توليد أرصدة الكربون.
طاقة شمسية –
سيشهد مركز أدنيك أبوظبي تركيب منظومة للطاقة الشمسية الكهروضوئية، تغطي 21.6 ألف متر مربع من سطحه، بموجب اتفاقية شراء طاقة جديدة لمدة 15 عاما وقعتها مجموعة أدنيك التابعة لشركة مدن القابضة مع شركة بوزيتيف زيرو للحد من الانبعاثات الكربونية والواقع مقرها في دبي، وفقا لبيان صحفي. من المتوقع أن توفر هذه المنظومة 30% من احتياجات المركز السنوية من الكهرباء، وأن تقلل انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بمقدار 6 آلاف طن سنويا. وستدير المشروع سراج باور لتوليد الطاقة التابعة لبوزيتيف زيرو. ومن المقرر أن يبدأ تشغيل المنظومة بحلول نهاية هذا العام.
تذكر: تهدف مجموعة أدنيك إلى تقليل بصمتها الكربونية بنسبة 50% بحلول عام 2030، وتصفير صافي انبعاثاتها بحلول عام 2045.
إعادة تدوير –
1#- وقعت شركة سباركلو لإعادة التدوير عدة اتفاقيات جديدة مع شركات وكيانات حكومية، أدنوك وبلدية دبي وكارفور، لتعزيز الاستدامة القائمة على الذكاء الاصطناعي، حسبما ذكرت صحيفة البيان. كما أبرمت الشركة عدة شراكات في السعودية وعمان وقطر والهند وتايلاند وفيتنام وكازاخستان وجورجيا، وتتطلع إلى التوسع في عدد من الأسواق الرئيسية بآسيا، لطرح تقنياتها المتقدمة لإعادة التدوير في مجتمعات جديدة.
2#- لدى وزارة الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة مشروع جديد لإعادة تدوير الإطارات المستعملة وتحويلها إلى مواد خام لصناعات جديدة، حسبما نقلت وام عن فرح الزرعوني، الوكيلة المساعدة بالوزارة المساعدة لقطاع المواصفات والتشريعات. وتستعد الوزارة أيضا لوضع منظومة فنية لتحويل المركبات التقليدية إلى مركبات كهربائية، بهدف تعزيز التصنيع المحلي وجذب الاستثمارات.