كشفت مجموعة بيئة للاستدامة المدعومة من الدولة بعض تفاصيل خطتها لإنشاء أول محطة تجارية في الشرق الأوسط لتحويل المخلفات إلى هيدروجين، بالتعاون مع شركتي تشينوك هيدروجين البريطانية واير ووتر اليابانية المتخصصتين في التقنيات الخضراء، ووزارة الطاقة والبنية التحتية، حسبما أوردت وام. ستقع المحطة في منطقة الصجعة بالشارقة، ومن المتوقع تشغيل مرحلتها الأولى في الربع الثاني من 2027.
تهدف المحطة لإنتاج الهيدروجين الأخضر من المخلفات الصلبة، اعتمادا على تقنية روديكس الخاصة بشركة تشينوك هيدروجين، والتي تجمع بين تقنيات التغويز والانحلال الحراري، إضافة إلى تقنيات اير ووتر لتكرير الهيدروجين. ومن المقرر أن تصل طاقة الإنتاج اليومية في المرحلة الأولى إلى 7 أطنان من الهيدروجين الأخضر، ما يعني أن قدرة الإنتاج ستبلغ حوالي 2600 طن سنويا، كما تخطط المجموعة لزيادة الإنتاج لاحقا إلى 20 طنا من الهيدروجين يوميا.
التأثير البيئي للمحطة: ستساهم المحطة في استغلال آلاف الأطنان من المخلفات، كما ستخفض الانبعاثات الكربونية بحوالي 30 ألف طن سنويا.
وستنتج المحطة كذلك منتجات ثانوية مفيدة مثل ثاني أكسيد الكربون الحيوي، الذي يمكن أن يدعم إنتاج الوقود البديل والنيتروجين المستخدم في التطبيقات الصناعية.
تخطط بيئة للمشروع منذ فترة، فالشركات الثلاث وقعت اتفاقية تطوير مشتركة لإنشاء المحطة عام 2023.
وهذا ليس مشروع بيئة الوحيد حاليا: إذ استعانت الإمارات بها لتطوير منصة وطنية لتبادل النفايات، تتيح شراء وبيع النفايات القابلة لإعادة التدوير، كما وقعت اتفاقية شراكة مع شركة كاتاليست للمساعدة في تحديد الشركات الناشئة ذات الإمكانات العالية وتمويل وتوجيه المشاريع التجريبية، مع التركيز على التنقل الأخضر وإدارة النفايات والتقنيات المستدامة. وخططت المجموعة كذلك في يوليو الماضي لاستثمار 500 مليون درهم في مجال الاستدامة وإدارة المخلفات في مصر.