تعمل سياسة “الارتفاع الحقيقي” التي يتبعها البنك المركزي التركي لليرة التركية على دعم العملة المحلية وتعزز من مكانة البلاد كوجهة لتجار الفائدة، وفق ما ذكرته بلومبرج. وتقوم هذه الاستراتيجية على أن تسمح السلطة النقدية للعملة بالانخفاض، ولكن بمعدل أقل من التضخم من أجل الحفاظ على القدرة الشرائية. وعلى الرغم من هبوط الليرة التركية بنحو 16% مقابل الدولار من حيث القيمة الاسمية في عام 2024، إلا أنها سجلت أكبر مكاسبها منذ عام 2007 من حيث مقياس الارتفاع الحقيقي.

تعد هذه أخبار جيدة لمتداولي الفائدة الذين سيستفيدون من ارتفاع قيمة الليرة التركية، بينما يحققون مكاسب هائلة من السندات المقومة بالليرة التركية التي تقدم عوائد بنسبة 50% أو أعلى، وفقا للوكالة. وتشير السلطات النقدية التركية في تقرير السياسة النقدية (بي دي إف) لعام 2025 إلى أن الجهود المبذولة لكبح التضخم ستتواصل، مما يعني أن الأوراق المالية المقومة بالليرة التركية ستستمر في جذب المستثمرين بفضل العوائد المرتفعة.

كانت تركيا أفضل وجهة لتجارة الفائدة في العالم من حيث العائدات في معظم العام الماضي. وحقق المستثمرون الذين انخرطوا في تجارة الفائدة بين الدولار الأمريكي والليرة التركية عوائد بنسبة 15% على مدى الأشهر الستة الماضية، أو “ما يقرب من ضعف” المكاسب المرتبطة بعملة الأرجنتين، ثاني أفضل بديل لليرة التركية، وفقا للبيانات التي جمعتها بلومبرج. وأوضحت الوكالة أن السياسات التي أدت إلى استقرار سعر صرف الليرة التركية جعلت هذه التجارة أكثر جاذبية من خلال تقليل المخاطر المرتبطة بالانخفاضات الصادمة للعملة.

ولكن هناك مخاطر هبوطية: الطلب المتنامي على الواردات قد يأتي كنتيجة غير مقصودة لسياسة الارتفاع الحقيقي لليرة التركية، مما يضعف المركز التجاري للبلاد، حسبما قالت سيلفا بازيكي الخبيرة الاقتصادية في بلومبرج والمتخصصة في الشأن التركي، مضيفة أن هذه الديناميكية قد تضغط على صناع السياسات. وعلى الرغم من عدم وجود أي مؤشر على أن هذا السيناريو قد يتحقق، إلا أن المستثمرين بحاجة إلى توخي الحذر من أن تجارة الفائدة المقومة بالليرة التركية “مكتظة بالفعل”، حسبما حذر دانييل وود مدير المحافظ في شركة ويليام بلير لإدارة الاستثمار في لندن.

📈 الأسواق هذا الصباح –

عادت الأسواق الآسيوية للانخفاض مرة أخرى في التعاملات المبكرة هذا الصباح، متأثرة بمحضر اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، والذي يشير إلى قلق المسؤولين من قفزة محتملة في التضخم على خلفية السياسات التجارية التي يعتزم الرئيس المنتخب دونالد ترامب تنفيذها. وانخفض كل من مؤشر نيكاي الياباني ومؤشر شنغهاي الصيني، بينما سجل مؤشر كوسبي الكوري الجنوبي ارتفاعا طفيفا.

وفي وول ستريت، تشير العقود المستقبلية إلى أن جميع المؤشرات الرئيسية الثلاثة ستتعرض لضغوط بيعية عند بدء التداولات هذا الصباح، على الرغم من إغلاق مؤشري ستاندرد أند بورز 500 وداو جونز على ارتفاع أمس.

سوق أبوظبي

9466

+0.3% (منذ بداية العام: +0.5%)

سوق دبي

5209

-0.1% (منذ بداية العام: +1.0%)

ناسداك دبي الإمارات 20

4263

+0.4% (منذ بداية العام: +2.4%)

دولار أمريكي (المصرف المركزي)

شراء 3.67 درهم

بيع 3.67 درهم

إيبور

4.2% لليلة واحدة

4.5% لأجل سنة

تداول (السعودية)

12,089

-0.2% (منذ بداية العام: +1.4%)

EGX30

29,786

-0.5% (منذ بداية العام: +0.2%)

ستاندرد أند بورز 500

5918

+0.2% (منذ بداية العام: +0.6%)

فوتسي 100

8251

+0.1% (منذ بداية العام: +1.0%)

يورو ستوكس 50

4996

-0.3% (منذ بداية العام: +2.1%)

خام برنت

76.16 دولار

-1.2%

غاز طبيعي (نايمكس)

3.67 دولار

+0.6%

ذهب

2,679.70 دولار

+0.6%

بتكوين

94,668.60 دولار

-2.0% (منذ بداية العام: +1.0%)

🔔 جرس الإغلاق –

أغلق مؤشر سوق دبي على انخفاض بنسبة 0.1% بنهاية تعاملات أمس، مع إجمالي تداولات بقيمة 679.5 مليون درهم. وارتفع المؤشر بنسبة 1.0% منذ بداية العام.

🟩 في المنطقة الخضراء: الشركة الوطنية الدولية القابضة (+9.5%)، والاتحاد العقارية (+3.9%)، وشيميرا ستاندرد اند بورز الامارات شريعة المتداول – الشريحة ( ب ) – ذات العائد الموزع (+3.8%).

🟥 في المنطقة الحمراء: شركة دبي الوطنية للتأمين وإعادة التأمين (-6.0%)، والمال كابيتال ريت (-4.4%)، وشعاع كابيتال (-3.6%).

وفي سوق أبوظبي، ارتفع المؤشر بنسبة 0.3%، مع إجمالي تداولات بقيمة 1.4 مليار درهم. بينما سجل مؤشر ناسداك دبي ارتفاعا بنسبة 0.4%.