من المتوقع أن تمر قوة العمل في الإمارات بتغييرات كبيرة في السنوات المقبلة مع تغير المتطلبات واحتياجات المهارات بسبب الذكاء الاصطناعي والرقمنة، وذلك بحسب تقرير مستقبل الوظائف لعام 2025 (بي دي إف) الصادر عن المنتدى الاقتصادي العالمي. إذ يتوقع التقرير أن تتغير المهارات الأساسية لنسبة 41% من العمال بحلول عام 2030.

تسارع الأتمتة: تعمل الشركات الإماراتية على تسريع الأتمتة لمواكبة التحول الرقمي، ويُتوقع أن تؤدي التقنيات الآلية 43% من مهام العمل خلال خمس سنوات، متجاوزة المعدل العالمي البالغ 34%. كما أن 87% من الشركات ترى أن الإلمام بالتكنولوجيا أصبح ضروريا، وهناك زيادة في الطلب على مهاراتها.

تعتقد 91% من الشركات أن الذكاء الاصطناعي وتقنيات معالجة المعلومات ضرورية لتحولات سوق العمل، بينما تؤكد 66% على أهمية الروبوتات والأنظمة الآلية. وتشمل الاتجاهات التكنولوجية الأخرى كلا من الطاقة والمواد وتقنيات الاستشعار وأشباه الموصلات والأقمار الصناعية والحوسبة الكمية والتكنولوجيا الحيوية، مع تزايد جهود الحد من تغير المناخ.

هل جهود التدريب وتحسين المهارات على الطريق الصحيح؟ بحلول 2030، يعتقد 44% من المشاركين في الاستطلاع أنهم لن يحتاجوا أي تدريب أو تحسين للمهارات، مقارنة بنسبة 41% حول العالم. ويتوقع حوالي 28% من موظفي الإمارات أن يحصلوا على تدريبات لتطوير مهاراتهم الحالية (مقارنة بنسبة 29% حول العالم)، بينما يتوقع 18% أن يحظوا بتدريبات في أدوار جديدة. هذا ويرى 10% من موظفي الإمارات (و11% حول العالم) أنهم على الأرجح لن يحتاجوا أي تدريبات أو تحسين للمهارات على الإطلاق.

وبالنسبة للشرق الأوسط وشمال أفريقيا، فالشركات أكثر تفاؤلا بتوفر الكفاءات بحلول 2030 مقارنة بالشركات العالمية. إذ يتوقع 46% من أصحاب الأعمال في المنطقة تحسنا في عمليات التوظيف بحلول 2030. وربما تواجه المنطقة قدرا أكبر من التغير في المهارات، إذ يُتوقع تغير 46% من مهارات العمل، مقارنة بالمعدل العالمي البالغ 39%.

استقرار توفر الكفاءات: من المتوقع أن يستمر توفر الكفاءات، إذ تتوقع 26% فقط من الشركات تراجعا فيها. لكن ثلثي الشركات ترى أن فجوة المهارات ستكون عقبة رئيسية أمام تحول الأعمال.