استعدادات لصدمة جمركية: تستعد الشركات الأوروبية والأمريكية لسيل التعريفات الجمركية التي قد تفرضها الولايات المتحدة، وذلك عبر محاولة شحن البضائع قبل فرض التعريفات، إلى جانب النظر في رفع الأسعار، وفقا لبلومبرغ. هذه التعريفات المرتقبة تزيد من حالة عدم اليقين لدى الأعمال والشركات، التي عدلت بالفعل عملياتها وسلاسل توريدها للتعامل مع قرارات الجمارك والسياسات الأخرى التي اتخذها الرئيس القادم دونالد ترامب خلال فترته الرئاسية الأولى عام 2018.

تعمل العديد من الشركات على شحن بضائعها مقدما وتحويل سلاسل توريدها بعيدا عن الدول التي من المتوقع أن تستهدفها التعريفات، بينما تسعى شركات أخرى إلى تغيير مورديها أو إعادة التفاوض على بنود العقود مع الموردين الحاليين. وفي الوقت نفسه، تشهد موانئ ومطارات الحاويات في الولايات المتحدة زيادة كبيرة في الشحنات الواردة، ومن المتوقع أن يستمر ذلك حتى ربيع عام 2025، وفقا لما قاله ماريو كورديرو، الرئيس التنفيذي لميناء لونغ بيتش.

استراتيجية مكلفة: هذه الوتيرة المتزايدة للشحن المسبق للبضائع يمكن أن تؤدي إلى ارتفاع تكاليف الشحن وتأخير العمليات في الموانئ الأمريكية، حسبما يرى روبرت سوكين، كبير خبراء الاقتصاد العالمي في سيتي غروب. كما أن الإضرابات المحتملة في الموانئ الأمريكية في الأسابيع المقبلة ستفاقم حالة الفوضى في منظومة التجارة العالمية، ما يدفع الشركات إلى الإقبال أكثر على مراكمة البضائع وشحنها مسبقا.

تدفع كذلك هذه التعريفات المحتملة الشركات للنظر في زيادة الأسعار للحفاظ على هوامش أرباحها، ومع ذلك، فإن هذه الزيادات لابد أن تكون محدودة لتظل الشركات قادرة على المنافسة.

السياق: مع استعداد دونالد ترامب لتولي منصبه يوم 20 يناير، اقترح فرض تعريفات جمركية بنسبة 60% على البضائع الصينية، ثم تعرفة أخرى إضافية بنسبة 10%، إلى جانب فرض 10% على الواردات من دول أخرى. كما اقتُرحت تعريفات جمركية أخرى تستهدف البضائع الكندية والمكسيكية، مما جعل الشركات تسارع للتكيف مع الزيادات المحتملة في التكاليف واضطرابات سلاسل التوريد.

الشركات الصينية أيضا تبحث عن بدائل: تتوسع عدة شركات صينية في أسواق أخرى في أوروبا وجنوب شرق آسيا استعدادا للتعريفات الأمريكية المرتقبة، وفقا لتقرير سابق من بلومبرغ. هذا بينما تفكر شركات أخرى في تنفيذ عمليات الإنتاج داخل الولايات المتحدة لتجنب التعريفات تماما، في حين يخطط بعضها للاعتماد على العملاء الصينيين، والاستفادة من حجم طلباتهم الكبير.

? الأسواق هذا الصباح -

تباين أداء الأسواق الآسيوية هذا الصباح، إذ انخفض مؤشر نيكاي الياباني بنسبة 0.7%، ومؤشر "أيه إس إكس 200" الأسترالي بنسبة 0.6%، بينما ارتفع مؤشر شنغهاي المركب بنسبة 0.2% في بداية التداول. أما العقود المستقبلية لمؤشرات داو وناسداك و"ستاندرد أند بورز" فجميعها انخفضت انخفاضا طفيفا في تداولات ما بعد الإغلاق.

سوق أبوظبي

9,328

-0.5% (منذ بداية العام: -2.6%)

سوق دبي

5,130

+0.4% (منذ بداية العام: +26.4%)

ناسداك دبي الإمارات 20

4,177

-0.4% (منذ بداية العام: +8.7%)

دولار أمريكي (المصرف المركزي)

شراء 3.67 درهم

بيع 3.67 درهم

إيبور

4.1% لليلة واحدة

4.5% لأجل سنة

تداول (السعودية)

11,893

+0.3% (منذ بداية العام: -0.3%)

EGX30

29,594

-1.2% (منذ بداية العام: +18.9%)

ستاندرد أند بورز 500

5,971

-1.1% (منذ بداية العام: +25.2%)

فوتسي 100

8,150

+0.2% (منذ بداية العام: +5.4%)

يورو ستوكس 50

4,899

+0.8% (منذ بداية العام: +8.4%)

خام برنت

74.17 دولار

+1.2%

غاز طبيعي (نايمكس)

3.38 دولار

+1.9%

ذهب

2.632 دولار

-0.8%

بتكوين

93.415 دولار

-1.8% (منذ بداية العام: +121.0%)

? جرس الإغلاق -

أغلق مؤشر سوق أبوظبي على انخفاض بنسبة 0.5% بنهاية تعاملات الجمعة، مع إجمالي تداولات بقيمة 826.4 مليون درهم. وانخفض المؤشر بنسبة 2.6% منذ بداية العام.

? في المنطقة الخضراء: عمان والإمارات للاستثمار القابضة (+12.5%)، ومجموعة أرام (+9.9%)، ورأس الخيمة لصناعة الأسمنت الأبيض والمواد الإنشائية (+2.7%).

? في المنطقة الحمراء: مجموعة إي 7 (-2.7%)، وإن إم دي سي إنيرجي (-2.1%)، وفينيكس كروب (-1.6%).

وفي سوق دبي، ارتفع المؤشر بنسبة 0.4%، مع إجمالي تداولات بقيمة 334.5 مليون درهم. بينما سجل مؤشر ناسداك دبي انخفاضا بنسبة 0.4%.