من المتوقع أن يتفوق سوق العقارات التجارية في الإمارات على سوق هونغ كونغ، أحد أبرز أسواق العقارات في العالم، بحسب مسح أجرته بلومبرغ إنتليجنس وشمل أكثر من 600 صاحب عمل. وتعتزم 43% من الشركات في الإمارات توسيع المساحات المكتبية. وفي المقابل، من المتوقع أن يواجه المالكون في هونغ كونغ تحديات في شغل المساحات الشاغرة خلال النصف الثاني من العام، نظرا لانخفاض الطلب على المكاتب التجارية.
التفاصيل: أفاد 39% من الموظفين في أبوظبي بأن شركاتهم زادت أو تخطط لزيادة مساحة مقر العمل. وترتفع هذه النسبة إلى 44% في دبي. ويؤدي الطلب المتزايد في الإمارتين إلى محدودية المعروض من المساحات المكتبية عالية الجودة والمستدامة، إلى جانب العوائد الجذابة التي تبلغ 6% في أبوظبي و5% في دبي.
كما ارتفع الطلب على مساحات العمل المشتركة في الإمارات بنسبة 14% على أساس سنوي في الربع الأخير من 2024، مقارنة بتراجع بنسبة 10% في هونغ كونغ.
وتتفوق دبي على أبوظبي في كل من العرض والطلب على المساحات المكتبية الحديثة، حيث تمتلك دبي 7.9 مليون متر مربع من المساحات المكتبية عالية الجودة، مقابل 3 ملايين متر مربع في أبوظبي. كما انخفضت معدلات الشواغر في دبي إلى 8% في الربع الأخير من 2024، بعد أن كانت 10% في الفترة نفسها من العام الماضي.
أبوظبي تسجل انخفاضا أكبر في معدلات الشواغر: سجلت أبوظبي انخفاضا أكبر في معدلات الشواغر، التي تراجعت بمقدار 10 نقاط مئوية على أساس سنوي إلى 15% في الربع الأخير من 2024، مقارنة بـ 25% في العام الماضي. ويدعم هذا الاتجاه ارتفاع نسبة العمل المكتبي في أبوظبي (27%) مقارنة بدبي (22%).
المزيد من المساحات المكتبية (الفاخرة) في الطريق؟ تخطط الإمارتان لبناء مساحات جديدة فاخرة لحل مشكلة المباني المكتبية القديمة. وسيضيف مركز دبي المالي العالمي 3 أبراج مكتبية، ويخطط للكشف عن المزيد من خطط التوسع بحلول نهاية 2025. بينما ستزيد أبوظبي سعة منطقتها المالية الحرة إلى 3 أمثال عبر توسعها إلى جزيرة الريم.
التحديات ما زالت موجودة: أسعار الفائدة المرتفعة والتقلبات الاقتصادية العالمية قد تؤثر على الطلب على المساحات المكتبية، وكذلك قد يتأثر الطلب بفعل الاتجاه إلى العمل عن بعد.