صناديق المؤشرات المتداولة تربط بين بورصتي أبوظبي وشنغهاي: يستعد سوق أبوظبي للأوراق المالية لطرح صندوق مؤشرات متداولة يتتبع الأسهم الصينية، وبالمثل تستعد بورصة شنغهاي لإطلاق صندوق مماثل يتتبع الشركات العربية، ليغذي صندوقا منفصلا مدرجا في سوق أبوظبي، حسبما نقلت صحيفة فايننشال تايمز عن تصريحات شركة إدارة الأصول الإيطالية أزيموت غروب. ستطرح أزيموت هذه الصناديق بالتعاون مع شركة تشاينا يونيفيرسال أسيت مانجمنت (سي يو أيه إم)، بهدف إتاحة أسواق الأسهم في الإمارات للمستثمرين الصينيين، والعكس بالعكس، ضمن برنامج للربط بين الصين والإمارات من خلال صناديق المؤشرات.
الخطة بالنسبة للصندوق الصيني: تعتزم أزيموت طرح صندوق مؤشرات متداولة في بورصة أبوظبي يستثمر في صندوق تشاينا يونيفيرسال المدرج في بورصة شنغهاي، والذي يتتبع مؤشر “سي إس آي أيه 500″، وهو مؤشر يرصد أداء 500 شركة صغيرة ومتوسطة مدرجة في البورصة. ولم توضح فايننشال تايمز الجدول الزمني لطرح الصندوق.
ماذا عن صندوق أبوظبي؟ ستدرج شركة تشاينا يونيفيرسال صندوق مؤشرات منفصل في بورصة شنغهاي، ليستثمر في صندوق يتتبع الشركات العربية تعتزم أزيموت طرحه في سوق أبوظبي في الربع الثالث من عام 2025.
تعاون متوقع: في العام الماضي، وقع سوق أبوظبي للأوراق المالية وبورصة شينزن مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون في مجال الاستثمار عبر الحدود وصناديق المؤشرات المتداولة بين الصين والإمارات. وفي أغسطس الماضي، وقعت بورصة شينزن وسوق دبي المالي مذكرة تفاهم مماثلة لنفس الغرض.
تأتي هذه الخطوات في ظل جهود من البورصات الصينية لتعزيز التعاون مع نظيراتها العربية من خلال صناديق المؤشرات المتداولة. فإلى جانب الإمارات، وقعت بورصة شينزن مذكرات تعاون مع البورصات السعودية والقطرية. ويتزامن هذا مع تعاون متزايد بين الصين ودول الشرق الأوسط لتقليل الاعتماد على الأنظمة المالية الغربية والتدفقات النقدية منها.
استقبل سوق أبوظبي مؤخرا الكثير من صناديق المؤشرات الآسيوية، منها صندوق المؤشرات المتداولة الياباني الذي طرحته شركة لونيت في مايو الماضي، وصندوق المؤشرات الهندي الذي طرحته في يناير. كما طرحت شيميرا صندوق “شيميرا ستاندرد أند بورز الصين هونغ كونغ شريعة المتداول” في مايو 2023، وهو صندوق متوافق مع الشريعة ويتتبع الأسهم الصينية المدرجة في هونغ كونغ، وقد أصبح الصندوق متاحا في سوق أبوظبي يوم 5 يونيو.
ومن أخبار أسواق المال أيضا –
فرانكلين تمبلتون الأمريكية تطرح صندوقها المغذي الثامن في مركز دبي المالي العالمي: طرحت شركة إدارة الاستثمارات الأمريكية فرانكلين تمبلتون صندوق “إف تي آي إف إف فرانكلين إنديا”، لينضم إلى مجموعتها ل صناديق التغذية في مركز دبي المالي العالمي، وفقا لموقع تريد أريبيا. يتيح الصندوق للمستثمرين الأفراد في الإمارات “فرص النمو الإيجابية في الهند”، حسبما صرح أمار ميهتا، رئيس قطاع المستثمرين الأفراد لمنطقة الخليج وشرق المتوسط وأفريقيا لدى فرانكلين تمبلتون، دون الكشف عن مزيد من التفاصيل حول استثمارات الصندوق.
سبق للشركة الأمريكية أن طرحت سبعة صناديق تغذية في مركز دبي المالي العالمي في يوليو الماضي، بهدف تمكين المستثمرين الأفراد من الاستثمار في أصول الدخل الثابت العالمية والإقليمية، والأصول التكنولوجية، والاستراتيجيات المتوافقة مع الشريعة. وتتوفر الصناديق السبعة من خلال البنوك التقليدية وتلك المتوافقة مع الشريعة داخل الدولة. وقد طرحتها الشركة بعد قرار هيئة الأوراق المالية والسلع في أبريل، الذي منع الصناديق ومديري الأصول خارج الإمارات من ترويجها علنا للمستثمرين الأفراد في الدولة.
ما هي الصناديق المغذية المحلية؟ هي في الأساس صناديق فرعية تجمع رأس المال الاستثماري تحت مظلة صندوق رئيسي أكبر، لتتيح للمستثمرين الأفراد المشاركة في الصناديق الرئيسية الأجنبية.