تعزز البنوك الإماراتية نشاط الإقراض في الخارج، إذ شارك بنك أبوظبي الأول في قرض مجمع في الهند، فيما شارك بنك الإمارات دبي الوطني ومصرف أبوظبي الإسلامي في صفقة لتسهيل تمويل ممتاز بلندن.
1#– شارك بنك أبوظبي الأول مع بنوك أخرى في تسهيل حصول مجموعة شريرام فاينانس الهندية على قرض مجمع بقيمة نحو 1.3 مليار دولار، ليصبح بذلك أكبر قرض يحصل عليه أحد بنوك الظل الهندية من خارج البلاد، بحسب بيان صحفي (بي دي إف).
التفاصيل: يتكون القرض من 3 شرائح، الأولى بقيمة 1.2 مليار دولار، والثانية بقيمة 275 مليون درهم، والثالثة بقيمة 50 مليون يورو، بآجال استحقاق تصل إلى 5 سنوات، بحسب البيان. كما يتضمن التمويل جزءا بقيمة 250 مليون دولار من مؤسسة التمويل الدولية، حسبما نقلت بلومبرغ عن مصادر وصفتها بالمطلعة.
المستشارون – عملت بنوك “دي بي إس”، وأبوظبي الأول، و”إتش إس بي سي”، و”أي إف سي”، و”إم يو إف جي”، وستاندرد تشارترد، ومجموعة سوميتومو ميتسوي المالية منسقين عالميين، ومنظمين رئيسيين، وضامنين، ومديري اكتتاب مشتركين. فيما قامت بنوك “بي إن بي باريبا” و “سي تي بي سي” ودويتشه بنك بدور المنظمين الرئيسيين ومديري الاكتتاب، بالإضافة إلى مشاركة بنك كوتاك ماهيندرا منظما رئيسيا.
ليس هذا القرض الأول لشريرام فاينانس هذا العام، إذ سبقه قرض بقيمة 468.4 مليون دولار، وإصداران لسندات دولارية تصل قيمتهما الإجمالية إلى 1.3 مليار دولار. وتلجأ بنوك الظل الهندية إلى أسواق الديون الخارجية بعدما شدد البنك المركزي الهندي اللوائح المنظمة لحصول مقدمي الخدمات المالية غير المصرفية على قروض مصرفية بالعملة المحلية العام الماضي.
ما هي بنوك الظل؟ هي كيانات تعمل خارج القطاع المصرفي التقليدي، لكنها توفر الخدمات المصرفية المعتادة، وبالأساس خدمات الإقراض.
2#- أتم بنك الإمارات دبي الوطني ومصرف أبوظبي الإسلامي صفقة لتسهيل تمويل ممتاز بقيمة 177.6 مليون دولار لمشروع مخصص لإسكان الطلبة في لندن، وفقا لبيان صحفي. وقد تولى البنكان تسهيل التمويل بالمناصفة.
المشروع؟ يتكون العقار الممول المعروف باسم بادينغتون سيتي فيو من 353 غرفة نوم، ويقع بالقرب من محطة بادينغتون الشهيرة في لندن. وكان المطور العقاري يونيون بروبيرتي قد استحوذ على العقار في عام 2022 من جامعة لندن.
المستشارون – استعان بنك الإمارات دبي الوطني بخدمات شركة أديلشو غودارد للمحاماة، واستعان مصرف أبوظبي الإسلامي بخدمات شركة فوت أنستي، بينما لجأت يونيون بروبيرتي إلى شركة ماكل.