تفوقت الأسواق الناشئة كالسوق الماليزي والعماني على أسواق لندن وأوروبا في نشاط الطروحات العامة الأولية لهذا العام، في دليل آخر على صعود أسواق المال في آسيا والشرق الأوسط باعتبارها مراكز عالمية للطروحات، حسبما أوردت بلومبرغ. إذ حلت الإمارات وعمان وماليزيا في مراتب عالية بقائمة بلومبرغ لأماكن الطروحات حول العالم، فحازت عمان المركز الرابع عشر والسعودية المركز السابع، وجاءت الإمارات في المركز الخامس، بينما جاءت المملكة المتحدة في المركز العشرين. وهو ما يدل على تحول كبير في وضع لندن بعد أن كانت تتربع على قمة أسواق الطروحات.
ازدهار سوق الطروحات في الشرق الأوسط: شهدت أسواق الشرق الأوسط وآسيا أكثر من نصف عائدات الطروحات العالمية هذا العام، والتي كان أبرزها طرح شركة لولو للتجزئة بقيمة 1.7 مليار دولار في سوق أبوظبي، وطرح وحدة تابعة لشركة النفط العمانية الحكومية بقيمة ملياري دولار، وإتمام شركة طلبات طرحها العام الأولي بقيمة ملياري دولار في سوق دبي، الذي يعد الأكبر بين شركات التكنولوجيا على مستوى العالم حتى الآن.
سقوط لندن: تراجع سوق الطروحات في بورصة لندن هذا العام بنسبة 9% على أساس سنوي إلى مليار دولار، وتراجع عدد الشركات المدرجة فيها إلى أدنى مستوى لها.إذ لم تُدرج في البورصة هذا العام سوى 12 شركة تقريبا، وجميعها ليست ضمن الشركات المئة الأكبر في العالم، ولم تجمع أكبر الطروحات سوى 150 مليون جنيه استرليني. ويرجع السبب في هذا الأداء السيئ إلى ضعف التقييمات وقلق المستثمرين المحليين والمنافسة المحتدمة من المراكز المالية الأخرى.
الشطب عرض ينم عن مشكلة أكبر: إلى جانب تراجع الطروحات، واجه سوق الأوراق المالية في المملكة المتحدة موجة من عمليات الشطب والاستحواذات،. إذ خرجت من بورصة لندن هذا العام حوالي 45 شركة، وهو الرقم الأعلى منذ عام 2010، ومن بينها شركات كبيرة مثل جست إيت تيك أواي، التي انتقلت إلى هولندا، وأشتيد غروب التي توجهت إلى الولايات المتحدة، كما استحوذت شركات الاستثمار المباشر الكبرى مثل "كيه كيه أر" و"إي كيو تي" على العديد من الشركات ذات القيمة السوقية المتوسطة.
بوادر التحسن: تقوم سلطات المملكة بإصلاحات كبيرة لإحياء سوق الإدراجات، ومنها تيسير قواعد أسهم الفئة المزدوجة والإفصاحات. وتشير التقارير إلى اعتزام العديد من الشركات طرح أسهمها في العام المقبل، من بينها "شي إن" وكانوبيوس غروب. لكن، يذهب الخبراء إلى الحاجة الماسة إلى استعادة زخم كبير يعيد ثقة المستثمرين، ويعيد قدرة المملكة المتحدة على المنافسة من جديد.
? الأسواق هذا الصباح -
اللون الأحمر يخيم على الأسواق الآسيوية بينما يترقب المستثمرون مضي الصين في سياسة التحفيز العام المقبل. إذ تراجع مؤشر هانغ سينغ في هونغ كونغ بنسبة 1.4%، ومؤشر "سي إس آي 300" الصيني بنسبة 0.9%، ومؤشر نيكاي الياباني بنسبة 1.2%. وفي وول ستريت، استقرت تقريبا العقود الآجلة بعد تراجع أداء مؤشرات ناسداك و"ستاندرد أند بورز 500" وداو جونز.
|
سوق أبوظبي |
9,276 |
+0.1% (منذ بداية العام: -3.2%) |
|
|
سوق دبي |
4,812 |
+0.3% (منذ بداية العام: +18.5%) |
|
|
ناسداك دبي الإمارات 20 |
3,891 |
+0.4% (منذ بداية العام: +1.3%) |
|
|
دولار أمريكي (المصرف المركزي) |
شراء 3.67 درهم |
بيع 3.67 درهم |
|
|
إيبور |
4.5% لليلة واحدة |
4.3% لأجل سنة |
|
|
تداول (السعودية) |
12,099 |
-0.4% (منذ بداية العام: 1.1%) |
|
|
EGX30 |
30,795 |
+0.2% (منذ بداية العام: 24.7%) |
|
|
ستاندرد أند بورز 500 |
6,051 |
-0.5% (منذ بداية العام: +26.9%) |
|
|
فوتسي 100 |
8,312 |
+0.1% (منذ بداية العام: +7.5%) |
|
|
يورو ستوكس 50 |
4,966 |
+0.1% (منذ بداية العام: +9.8%) |
|
|
خام برنت |
73.45 دولار |
+0.1% |
|
|
غاز طبيعي (نايمكس) |
3.45 دولار |
-0.1% |
|
|
ذهب |
2,710.70 دولار |
+0.1% |
|
|
بتكوين |
99,480.49 دولار |
-2.3% (منذ بداية العام: +135.2%) |
? جرس الإغلاق -
أغلق مؤشر سوق دبي على ارتفاع بنسبة 0.3% بنهاية تعاملات الأمس، مع إجمالي تداولات بقيمة 401.9 مليون درهم. وارتفع المؤشر بنسبة 18.5% منذ بداية العام.
? في المنطقة الخضراء: الأسمنت الوطنية (+13.0%)، وبنك الإمارات للاستثمار (+11.1%)، وإعمار للتطوير (+4.4%).
? في المنطقة الحمراء: بي اتش إم كابيتال للخدمات المالية (-9.9%)، ودبي للمرطبات (-7.4%)، والاستشارات المالية الدولية (-5.3%).
وفي سوق أبوظبي، ارتفع المؤشر بنسبة 0.1%، مع إجمالي تداولات بقيمة 896.1 مليون درهم. بينما سجل مؤشر ناسداك دبي ارتفاعا بنسبة 0.4%.